الوطني

المعارضة تدعو إلى إنعقاد لقاء وطني

طلبت المعارضة عبر بيان لها اليوم ، عقد لقاء وطني مفتوح يجمع الجبهة الرافضة لمسلك السلطة، الذي “بات يُمثل خطرًا على الاستقرار الوطني ووحدة الأمة”  وفق ماوصفه البيان. اليوم بمقر جبهة العدالة والتنمية، بالجزائر العاصمة،

اللقاء يهدف لإجراء حوار جاد لصياغة المطالب الشعبية ووضع خريطة طريق للانتقال الديمقراطي وبناء نظام حكم جديد بعيدًا عن إملاءات القوى غير الدستورية التي تحكم البلاد.

وعبّرت في بيان توج أشغال إجتماعها تحوز “الإتحاد” نسخة منه، عن “رفضها القوي لأي تدخل أجنبي تحت أي شكل من الأشكال في الشؤون الداخلية” كما استنكرت “سعي السلطة للاستعانة بالخارج للالتفاف على الهبة الشعبية”.

وعادت أقطاب المعارضة، التي أعلنت مساندتها للحراك الشعبي، للتحذير من إقحام الجيش الوطني الشعبي في التجاذبات السياسية، حفاظًا على الإجماع الوطني حول المؤسسة العسكرية”.

وأكد المجتمعون إنهم يرفضون قرارات الرئيس بوتفليقة شكلًا ومضمونًا لاعتبارها تمديدًا للعهدة الرابعة بعد رفض الشعب للخامسة، مؤكدين ” السلطة لا يمكنها أن تستمر خارج أي ترتيب دستوري ضد الإرادة الشعبية وهي غير مؤهلة لقيادة المرحلة الانتقالية بل أن استمرارها كسلطة فعلية يشكل خطرًا حقيقيا على الاستقرار والأمن الوطنيين” إستنادا للبيان الصادر عنهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق