أقلام

أقولها وأمشي ... راقصة مصر

  • بقلم رضا بن عاشور 

رئيس مصر المنتخب عبر صناديق حرة و شفافة منذ عهد فرعون الى اليوم الدكتور محمد مرسي عاش بقية عمره مظلوما و مات مظلوما في غياهب سجون راقصة مصر الأولي المدعو سيسي و ( سوسو ) .

مرسي ينتمي سياسيا للحركة الاخوانية ،وهي حركة عملت في السرية و بدون عنف عقودا من الزمن قبل أن تحصل على شهادة اعتراف محلية و دولية .

و وصول رمز من حركة بهذه الصفة الى سدة الحكم في مصر التي حكم فيها فرعون الذي لم يؤمن برب موسى الا بعد أن أشرف على الهلاك و خلفه من بعده كثير من الطغاة اخرهم الانقلابي سيسي و عسكره الذين بنوا دولتهم كان لا بد أن يكون محفوفا بالمخاطر.

داخليا ،كل الأنظار و على رأسها اعلام مصر الرخيص و الوضيع الى حد التقزز لم يترك شاردة أو واردة الا ألصقها بالرجل، وتبعه في ذلك الضالون من اليساريين و الديمقراطيين المترفكين و كثير من الأقباط ( المسيحيين ) ،مع أن التركة التي وصلته لا تتحملها الجبال .

و خارجيا ،صنف محور الشر بقيادة (أبو منشار ) في السعودية قاتل الصحفي خاشقجي و (بطريق ) الامارات بن زايد و سوسو الاخوان حركة ارهابية قبل أن يتبعهم نتانياهو و ترامب بالكاد الذي سمع بالخبر و لم يعلق و لم يصب بقلق كعادته .

وعندما يسقط مرسي بعد رفع جلسة المحاكمة ( الى العدل الحكم ) كما تقول كاتبة سعودية ، فان السفاح سيسي الذي حول مصر الى سجن كبير ومعه عملاء اسرائيل و أمريكا يتحملون المسؤولية و سيلقون نفس الجزاء بما كسبت أيديهم .

إغلاق
إغلاق