الإقتصاديالوطني

وزير الطاقة يشدد على تسليم المشاريع في آجالها

كشف وزير الطاقة ،محمد عرقاب، أنه يرتقب أن يدخل مشروع توسعة أنبوب نقل الغاز الطبيعي قصدير (النعامة)-بني صاف (عين تموشنت) حيز الخدمة في صائفة سنة 2020.

وأوضح الوزير بمناسبة معاينة المشروع  أمس، بولاية النعامة أنه ” يرتقب أن تتدعم ولاية النعامة في سنة 2020 باستلام محطة كهربائية بطاقة 1165 ميغاواط “، ويشمل المشروع الذي تجسده شركة “كوسيدار” والمؤسسة الوطنية للقنوات “إيناك” على إنجاز قناة جديدة (48 بوصة) وهذا على طول يقدر بـ 197 كلم بين نهائي الانطلاق بقصدير ونهائي الوصول ببني صاف.ويهدف إلى الاستجابة للطلب المتزايد على الغاز الطبيعي (المرحلة الثانية لأنبوب ماد-غاز باتجاه اسبانيا) وتأمين تموين أوروبا بالغاز الطبيعي الجزائري وكذا تأمين تموين السوق الوطنية ولاسيما الجهة الغربية للبلاد بهذه المادة الطاقوية.

وأكد الوزير خلال تفقد المشروع في إطار زيارة عمل إلى ولاية النعامة على أهمية عملية توسعة هذا الأنبوب، حيث سيسمح لمجمع سوناطراك بتعزيز قدراته في مجال نقل الغاز والتصدير، مشيدا بالمناسبة بالجهود المبذولة من طرف الكفاءات الجزائرية لإنجاز المشروع في آجاله المحددة.ويجري تجسيد هذه المنشأة الطاقوية ذات الاستراتيجية الهامة على مساحة 40 هكتار بدائرة المشرية بقيمة استثمار تقدر بـ 95 مليار دج، وتشهد أشغال إنجازها تقدما ملحوظا فيما يتوقع استلامها في السداسي الأول للسنة المقبلة.

ونوه محمد عرقاب بالمجهودات الكبيرة التي قام بها عمال ومهندسو هذه المحطة، ملحا على ضرورة تسليمها نهائيا في أفريل 2020 لما لها من أهمية في تأمين ولاية النعامة والولايات المجاورة لها في مجال الطاقة الكهربائية وتدعيم الشبكة الكهربائية الوطنية.وأشرف وزير الطاقة خلال زيارته التفقدية لولاية النعامة على تدشين محطة تحويل الكهرباء بالمشرية بطاقة 400/200 كيلوفولط والتي من شأنها تدعيم شبكة نقل الكهرباء وتحسين نوعية الخدمات المقدمة للمواطنين.كما عاين عرقاب أيضا محطة الطاقة الشمسية بطاقة 60 ميغاواط بالنعامة وكذا مشروع محول الكهرباء 60/30 كيلوفولط.

إغلاق
إغلاق