الوطني

ميهوبي: لا يمكن أن نتقدم دون إلغاء سياسة الإقصاء

أكد المرشح للانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في الـ 12 ديسمبر الماضي ،عز الدين ميهوبي، أن الجزائر تربطها بروسيا علاقات متينة على أساس الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة، مستبعدا مصطلح الإقصاء من المشهد السياسي حال وصوله للرئاسة.

وأوضح عز الدين ميهوبي في حواره مع “سبوتنيك” ،اليوم، أنه سيستبعد مصطلح الإقصاء تماما من المشهد الجزائري حال وصوله للرئاسة، مفيدا بالقول:” .. لا يمكن أن نتقدم خطوة واحدة دون إلغاء سياسة الإقصاء، سنستبعد مصطلح الإقصاء تماما من المشهد، فكلنا جزائري إلا من أبى، ومن حق كل التيارات الفكرية أو السياسية أو الايديولوجية أن تساهم في بناء الدولة الجديدة التي يأملها الشعب، لكن اعتمادا على شروط أساسية وأكيدة ترتكز على الكفاءة والأمانة و النية الصادقة وتقديم مقترحات قويّة وسيادية، لا مجرد البحث عن التواجد السياسي الشكلي”.

وأكد ميهوبي:”لقد أثبتت التجربة الأخيرة أن الزعامات السياسيّة عجزت عن مواجهة الزعامات الرقمية التي تنتمي إلى مجتمع رقمي إفتراضي لا حدود له، فهل يعقل أن نعتمد على السياسات نفسها في بناء جزائر مختلفة؟”، ويرى ميهوبي أن من بين أهم ملامح التحول الجمهوري الذي بدأ شهر فيفري هو رفض الشارع للجو السياسي العام، مشيرا أن المجتمع السياسي الوطني لم يتمكن من فهم مطالب المجتمع الجديد، وأنه سيرافق كل مكونات الساحة السياسية لتحيين وسائلها وأدواتها حتى تتمكن من التفاعل بشكل أفضل مع الشعب ومن ثمّ تمثيله تمثيلا حقيقيا.

ويؤكد الأمين العام للأرندي بالنيابة والمرشح لرئاسيات 2019 أن “الجزائر ترتبط بعلاقات متينة، على أساس الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة، عربيا وأفريقيا وعالميا، من بينها روسيا الاتحادية”، متابعا :”إذ لا يجب أن ننسى متانة وقوة العلاقات الجزائرية الروسيّة منذ ثورة التحرير الكبرى 01 نوفمبر1954، وكذا الدعم القويّ الذي منحته روسيا للجزائر عبر مراحل عديدة”.

واستطرد ميهوبي :”نحن شعبٌ يقدّس الوفاء كقيمة أساسيّة لضمان ديمومة التعاون والشراكة، لقد ارتقت العلاقات إلى سقف التعاون الاستراتيجي، ونأملُ أن تشهد سنة 2020 تعزيزًا أكبر لمسار العلاقات بين البلدين”، موضحا بالقول:” غير بعيد عن روسيا، ننتظرُ من كلّ اقتصاديات العالم في القارات الخمس من الصّين والنمور الآسيوية إلى أمريكا مرورا بأوروبا، ألا تنظرَ إلى الجزائر انطلاقا من أنّها مجرّد مستهلك تقليدي أو سوق لبيع منتجاتها، بل على الدول الكبرى أنْ تنظرَ إلينا كشريك حقيقي قويٍّ يتوفّر على مقدّرات تؤهّله لأن يكون دولة ناشئة، ويتعامل مع شركائه وفق المعايير العالمية، بتكريس المبدأ الاقتصادي المنصف، رابح/ رابح، خاصة وأننا نعتزم فتح مجال الاستثمارات بتحفيزات كبيرة وضمانات قوية”.

إغلاق
إغلاق