أقلام

كورونا ونظام دولي جديد

فيروس كورونا وبألف حق انه معضلة إن لم اقل علامة استفهام بجد .أقرت طرح أكثر من استفسار لهذا ألمجهري الخطير الذي خرق كل الممنوعات وافشل كل محاولات التصدي له .سريع الانتشار عادل في إصابته. ما حكاية هذا الفيروس بالذات.وسر تلك الاتهامات من اقوى رئيس دولة ترامب صوب الصين حينما سمى الفيروس بكورونا الصيني .والصين تتهم الولايات المتحدة الأمريكية بزرع الوباء عن طريف جنود أمريكان دخلوا مدينة ووهان .ماذا يحدث. اي رواية نصدق ما يشاع بان الفيروس خلقوا له البيئة المناسبة وتم تطويره إلا أنهم فشلوا في التحكم فيه مما افسد اللعبة وعكر أجواء الشعوب التي تدفع ثمن الصراعات السياسية والتسابق على من سيقود العالم .ولكن في المقابل هل هاته الشعوب التي يزج بها الى القبور بحق واعية الى حد هذا الإشكال الذي غير الموازين الحياة سقوط حر لأسعار النفط .انهيار للبورصات.توقف تام للحركة والملاحة والطيران في اعتى المدن وأقواها. ام انه لا يملك اي شيء من قوة التصدي والممانعة .وهل بدا العد التنازلي للنظرية القائلة بان عدد سكان الكرة الأرضية في عام 2030 ان لايتجاوز10 ملايير نسمة.ولهذا ترك والفيروس يعصف بكبار السن ويرغم الدول الى نظام دولي جديد برعاية امريكية صينية يتحول من خلالهما العالم في حد ذاته الى دولة جديدة بأنظمة جديدة وتعاليم وفق التكنولوجيا المتوصل إليها وتشكيل تحالفات جديدة تدخل في نسق العلاقات الدولية مستقبلا .لاسيما على مستوى المياه الدافئة مرورا بالطريق الحرير. وفيما بدات القراءة الجيوسياسية للأسباب المباشرة للخروج السريع للقوات الأمريكية من أفغانستان.وكذا نفس التدابير لاتخاذ ذات الموقف في العراق . فيروس يشن حربا ردعية على البشرية عكس كل التوقعات .حرب ترتب إلى ما بعد كورونا والدليل ان ايطاليا أسقطت عالم اقصد “الراية “الاتحاد الأوروبي لتستبدلها بالعالم الصيني دليل على ان هناك تحولات جذرية ما بعد كورونا كما اشرنا لاسيما في العلاقات الدولية. والمجال التعاوني بالخصوص. وهنا تلتفت الأنظار صوب الهند واحدة من اكبر الدول المنتظر بسط سيطرتها الا ان الاستفسار الذي يطرح هنا .كيف نجت الهند والى غاية الساعة من هجوم كورونا .لاسيما في مدينة بومباي الأكثر ازدحاما واستقطابا ولا احدد الوجه للهند .وما تاثير فيروس كورونا على العلاقات الهندية الباكستانية .

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق