الوطني

“فوج تفكير” لتعزيز استعمال “الإنجليزية”

قرر وزير التعليم العالي والبحث العلمي ،الطيب بوزيد، اليوم “تنصيب فوج تفكير قطاعي مشترك يضم مختصين في الميدان المركزية ومسؤولين بالإدارة حول تنفيذ مقترحات عمل متكاملة لتعزيز استعمال اللغة الإنجليزية في القطاع”.

وفي إرسالية مؤرخة يوم 18 أوت الجاري أبلغ بوزيد الطيب، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، رؤساء الندوات الجهوية تنصيب فوج تفكير قطاعي يضم مختصين في الميدان ومسؤولين بالإدارة المركزية لتقديم مقترحات عملية بخصوص الموضوع، داعيا “رؤساء الندوات الجهوية للجامعات إلى ضرورة إقتراح 06 خبراء من الأساتذة والباحثين والمختصين المهنيين والمؤهلين سيما في اللسانيات واللغة الإنجليزية مع موافاتي ببياناتهم في اقرب الآجال الاسم واللقب والرتبة والمؤسسة والهاتف والبريد الالكتروني ،وهذا تطبيقا لنتائج الندوة الوطنية للجامعات المنعقدة في 01 أوت الجاري”.

وقال الوزير :”..تاريخ تنصيب فوج التفكير القطاعي والذي ينتظر أن يتم في غضون الأسبوع الثالث من شهر سبتمبر القادم”، مؤكدا أنها “تأتي في إطار مساعي دائرتنا الوزارية لتحسين مرتبة النشاط التعليمي والبحثي لمؤسسات التعليم العالي الجزائرية وكذا تفتحها على المحيط الدولي وتطبيقا لنتائج الندوة الوطنية للجامعات المنعقدة بداية سبتمبر الجاري”.

ويأتي هذا في الوقت الذي شدد فيه وزير التعليم العالي في تصريحاته السابقة بأن “تعزيز مكانة اللغة الانجليزية في الجامعات جاء لإدماج الطالب الجزائري في عالم الشغل وضمن الشركات الكبرى والأجنبية”، مضيفا أن “أساتذة علوم التكنولوجية يساهمون في مجلات عالمية وملتقيات دولية بلغة الانجليزية، ولهم إمكانيات لتعليم لغة الانجليزية للطالب الجزائر”، وتسعى وزارة التعليم العالي إلى تعزيز اللغة الانجليزية كلغة بحث في الجامعة الجزائرية كضرورة وحتمية لعدة اعتبارات على غرار تكوين جيل متفهم ،ويتمثل هدف الوزارة تقديم عناصر فعالة في المجتمع، بالإضافة إلى الإرتقاء بالجامعة الجزائرية إلى مصاف الجامعات الدولية بمجموعة من الإجراءات ستشمل الطلبة والفرق البيداغوجية المؤطرة لهم.

وبالمقابل قررت مصالح وزارة التعليم العالي والبحث العلمي إخضاع الأساتذة الجامعيين بداية من الموسم الجامعي المقبل لدورات تكوينية في اللغة الإنجليزية التي ستصبح بصفة رسمية اللغة الأجنبية الأولى في قطاع التعليم العالي وإدارات الجامعات ،وكذا تعزيزها كلغة بحث في الجامعات الجزائرية التي باتت ضرورة حتمية لعدة اعتبارات على غرار تكوين جيل متفهم.

ويشار أن وزير التعليم العالي نشر النتائج النهائية لعملية سبر الآراء الذي أطلقته وزارة التعليم العالي والبحث العلمي حول تعزيز استعمال اللغة الإنجليزية في الوسط الجامعي حيث صوت 94741 شخصا في الإستفتاء الذي أطلقه الوزارة وأجاب 94.3 بالمائة من المصوتين بنعم بين عبر 5.7 بالمائة عن رفضهم لتعميم استعمال الإنجليزية.

  • ..جهود مبذولة لدمج الإنجليزية في التكوين المهني

كشف وزير التكوين والتعليم المهنيين, بلخير دادة موسى, أمس، بقسنطينة أن دائرته الوزارية تعمل على “دمج اللغات الأجنبية وبخاصة الانجليزية في التكوين في التعليم والتكوين المهني”، موضحا خلال تدشينه لمركز للتكوين المهني بالمدينة الجديدة علي منجلي ضمن زيارته العملية لهذه الولاية, أن “إدماج اللغات الأجنبية وبخاصة الإنجليزية في برامج التكوين يسمح بمواكبة التطورات التكنولوجية التي تعرفها الساحة الوطنية والدولية”.

وبعدما أكد على أهمية رقمنة قطاع التكوين والتعليم المهنيين من خلال إنشاء مختبرات محاكاة, دعا دادة موسى إلى ضرورة إيلاء اهتمام للتكوين في مجال تقنيات الصيانة لا سيما -كما أضاف- وأن الجزائر تدمج بالكامل ضمن مجال الصناعات الثقيلة” .وخلال تنشيطه للقاء صحفي عقب زيارته لقسنطينة وبعدما أشاد بالجهود المبذولة محليا للسماح بدخول مهني “مرن”, مشيرا إلى اعتماد “قائمة لتخصصات جديدة لترقية شعب الامتياز التي تتلاءم وخصوصية كل منطقة في البلاد”.

وجدد الوزير التزام الدولة بتوفير جميع الشروط اللازمة للارتقاء بهذا القطاع من خلال جملة من الأمور منها اقتناء تجهيزات مناسبة وفتح مؤسسات تكوين جديدة, ملحا على أهمية تطوير شعب الامتياز والميكانيك والصيدلة والطاقة المتجددة والفلاحة فضلا عن ترقية مشاريع المؤسسات المنشأة من طرف متربصي القطاع وذلك بالتنسيق مع المتعامل الاقتصادي، مشيرا إلى أن “قطاع التكوين والتعليم المهنيين يشارك بفعالية في التنمية الاقتصادية للبلاد من خلال توفير تكوين يتلاءم مع احتياجات عالم الشغل”.

إغلاق
إغلاق