الدولي

عريقات: سنتخذ قرارات “حاسمة ومصيرية”

قال صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن القيادة، ستتخذ قرارات “حاسمة ومصيرية”، ردا على قرار إسرائيل خصم جزء من أموال الضرائب الفلسطينية.

وكشف عريقات أن الرئيس محمود عباس، سيعقد الأربعاء القادم ، اجتماعا لـ”اللجنة العليا لمتابعة توصيات المجلس المركزي الفلسطيني”، لدراسة “الخيارات واتخاذ القرارات بشأن خصم أموال الضرائب”. وأضاف: “ستكون قرارات حاسمة ومصيرية، وعلى مستوى الحدث”. وفي أكتوبر 2018، اتخذ المجلس المركزي الفلسطيني جملة من القرارات حول “العلاقة السياسية والأمنية والاقتصادية مع إسرائيل”، وكلّف اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، والرئيس محمود عباس، بتنفيذها. والأحد الماضي، قررت إسرائيل خصم نحو 139 مليون دولار (سنويا) من عائدات الضرائب (المقاصة)، كإجراء عقابي على تخصيص السلطة الفلسطينية جزءا من هذه الإيرادات لدفع رواتب للمعتقلين وعائلات الشهداء. وإيرادات المقاصة، هي ضرائب تجبيها إسرائيل نيابة عن وزارة المالية الفلسطينية، على السلع الواردة للأخيرة من الخارج، ويبلغ متوسطها الشهري 700 مليون شيكل (نحو 188 مليون دولار)، تقتطع تل أبيب منها 3 بالمئة بدل جباية. وأضاف: “هذه أموال الشعب الفلسطيني، واقتطاع جزء منها قرصنة مرفوضة”. واتهم عريقات، الحكومة الإسرائيلية بالعمل على “تدمير الحياة الفلسطينية”، وقال: “المسألة لا تتعلق بعائلات الشهداء والأسرى فقط، المستهدف هي المؤسسات التعليمية والصحية والاجتماعية والاقتصادية للفلسطينيين بكل المجالات”.

وأكد عزم السلطة الفلسطينية الاستمرار في دفع مخصصات عائلات الشهداء والأسرى، وقال: “سنقطع عن أنفسنا ونعطيهم”. وأشار إلى أن القرار الإسرائيلي هو حلقة من حلقات الخطة الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط، والمعروفة إعلاميا بـ “صفقة القرن”. وشدد عريقات على استمرار رفض القيادة الفلسطينية، للخطة الأمريكية للتسوية في الشرق الأوسط المعروفة باسم “صفقة القرن”. وقال، إن القيادة “لن تسمح للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب بالتعامل مع فلسطين والقدس، على أنها عقارات، تُباع وتشترى”. وندّد المسؤول الفلسطيني، بتطبيع بعض الدول العربية، علاقاتها مع إسرائيل، قبل التوصل لحل نهائي للقضية الفلسطينية. وأضاف: “لن نسمح لدول الاقليم، بتقديم أوراق الاعتماد لترامب على حساب فلسطين”.

وتابع عريقات: “إن ما تشهده المنطقة من تطورات سياسية، يهدف لتمرير صفقة القرن، بتعاون دول إقليمية”. واستطرد: “نتنياهو رد مازحًا بشأن التعاون الجديد بين إسرائيل واليمن: خطوة بخطوة”. ودعا القيادي الفلسطيني، حركة “حماس” إلى إنهاء الانقسام الفلسطيني، عبر تطبيق اتفاق المصالحة، وتمكين الحكومة الفلسطينية من أداء مهامها. وقال: “آن لحماس أن تحزم أمرها، وتنضم للكل الفلسطيني، بدلا من المشاريع الحزبية، وإن لم نساعد أنفسنا لن يساعدنا أحد”. وندد عريقات برفض حركتي حماس والجهاد الإسلامي، التوقيع على البيان الختامي لاجتماع الفصائل الفلسطينية في موسكو. وقال: “عندما ترفض فصائل فلسطينية التوقيع على بيان يقر بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا لفلسطين، فهؤلاء أصحاب مشاريع حزبية، وأدوات إقليمية، منظمة التحرير لن تكون أداة بيد أي أحد”.

إغلاق
إغلاق