الوطني

طاقم التلفزيون الجزائري يتعرض لاعتداء عنيف بمدينة “ليون الفرنسية”

اعتداءعنيف على طاقم التلفزيون العمومي الذي كان يقوم بمهمة نقل مجريات العملية الانتخابيةمن منطقة ليون الفرنسية. وحسب بيان نشره التلفزيون مستنكرا فيه حادثة الاعتداء التي تعرضت لها بعثتها التي تغطي الانتخابات الرئاسية بمدينة ليون الفرنسية.
وقالت مؤسسة التلفزيون العمومي في بيان لها: يسجل التلفزيون العمومي الجزائري بأسف واستنكار شديدين الوقائع المشينة وغير الأخلاقية التي صدرت من سيدة تدعى صوفيا بلعمان التي اعتدت وبعنف على فرقة بعثة التلفزيون الجزائري وبخاصة الصحفية نجوة قريقة التي كانت في مهمة صحفية رسمية لنقل حيثيات العملية الانتخابية لرئاسيات لجاليتنا المقيمة في مدينة ليون الفرنسية. وأكد:

فلقد تعرضت صحفية التلفزيون وهي تُقبل على دخول مقر القنصلية العامة للجزائر في ليون إلى التعنيف الجسدي والمعنوي والسب والشتم بأقبح العبارات التي تبين الحقد والكراهية وسوء الخلق الذي اتسمت به المدعوة صوفيا بلعمان وعبّرت عنه في أعنف صورة وأنكرها متوعدة ومهدّدة للصحفية التي أصيبت بالذعر والخوف وهي تقوم بعملها حيث لم تكتف تلك المرأة بسوء سلوكها بل عملت على التحريض والإساءة لمؤسسة التلفزيون ومؤسسات الدولة في صورة لا تليق بامرأة.

وقال البيان إنّ حرية التعبير والرأي والتصرف التي تتغنى بها أطراف تغض الطرف عن خروقاتها عندما يتعلق الأمر بحرية الآخرين تؤكد بما لا يدع من شك تحاملَ من يتغنى بها وتَعَمُّده تجاهل حدودها ومبادئها وترك العنان لأشخاص لا نعلم خلفياتهم المبهمة وأي أجندات يخدمون؛ مما يثبت بما لا يدع من شك بأن الجزائر على الطريق الصواب بأن تمكّنت من تفويت فرص الخيانة للمتخندقين في صف الخونة وأعداء الجزائر ذلك أنّها اليوم تَعْبُر بتنظيم الانتخابات الرئاسية إلى برّ الأمان، وذلك ما لا تتحمله أطراف لا تريد الخير لوطننا الذي يضيع من بين مخالبها.

وإختتم البيان بأن التلفزيون الجزائري يحتفظ بحق المتابعة القضائية للمدعوة صوفيا بلعمان التي اعتدت على أكبر حق تكفله كل الدساتير والقوانين وقدمت احتجاجا رسميا للسلطات المحلية في ليون الفرنسية حيث لم تمنع حدوث هذا الاعتداء الذي يُقَوّض الحريات ويخرق نصوصها

إغلاق
إغلاق