الوطني

“سيبقى موقف الجيش بمرافقة الشعب كابوسا يُزعج الواهمين”

  •  الشعب الجزائري هو من يزكي الرئيس القادم من خلال الصندوق
  • على الإعلام التصدي لأساليب التهويل والإثارة والكذب
  • لا طموحات سياسية للجيش وأنه لا يزكي أحدا من المترشحين

أكدت مجلة الجيش، اليوم، أن “الشعب الجزائري هو من يزكي الرئيس القادم من خلال الصندوق وأن القرار الصائب بإجراء الانتخابات الرئاسية في آجالها سيجنب بلا أدني شك بلادنا الوقوع في الفراغ وفي مآلات لا تحمد عقباها“.

وأوضحت افتتاحية مجلة الجيش لسان حال المؤسسة العسكرية في عددها الأخير 675 تحوز “الاتحاد” نسخة منها أن ” تنظيم الانتخابات الرئاسية في موعدها المحدد يعد ضرورة ملحة تقتضيها الظروف الصعبة التي تمر بها بلادنا وذلك من باب حرصه الشديد والدائم على القيام بواجباته نحو الوطن والشعب طبقا لما يخوله الدستور”، مؤكدة أن “الجيش الوطني الشعبي اتخذ كافة الإجراءات الكفيلة بضمان إجراء الانتخابات الرئاسية في جو من الأمن والطمأنينة والهدوء بما ينيح للشعب الجزائري الإدلاء برأيه بكل حرية وسيادة وعيا منه بالتحديات الراهنة والمستقبلية التي تحيط بالوطن وإدراكا منه أن الاحتكام للصندوق هو الحل الامثل والأصوب لتجاوز الأزمة التي تمر بها بلادنا” .

وذكرت افتتاحية مجلة الجيش أن “التصريحات الأخيرة لنائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق قايد صالح بأن “الشعب الجزائري الذي يقدس وطنه ويدرك حجم التحديات التي تواجه الجزائر ستكون له اليد الطولى والكلمة الأخيرة في حسم نتائج هذه التحديات لصالح الجزائر، كما تطرقت مجلة الجيش إلى درجة الوعي العالي لدى فئة الشباب والتي أكدت إدراكه لحقيقة الرهان الذي يمثله الموعد الانتخابي القادم وهو ما سيتجسد عبر إقبالهم للتسجيل في المكاتب التابعة لاماكن إقامتهم لوضع القاطرة على السكة الصحيحة وهو اقل ما يمكن تقديمه للوطن”، مؤكدة أن “شعبنا يدرك يقينا أن تشبث المؤسسة العسكرية بموقفها الوطني إنما هو نابع فقط من حرصها على تغليب المصلحة العليا للوطن على كل المصالح الآنية والذاتية”.

وأشارت المجلة أن “الشعب أيقن خلافا لما تروج له العصابة وأذنابها أن لا طموحات سياسية للجيش وأنه لا يزكي أحدا من المترشحين وان الشعب هو من يزكي الرئيس القادم من خلال الصندوق”، مشيرة أنه “لن يكون بوسع المشككين والخائفين على الجزائر من جيشها ومن انتخابات رئاسية السباحة عكس التيار الشعبي الجارف والاصطياد في مياه عكرة نتنة لم يعد يوحي بالحياة والديمومة”، وأضاف:” ..حان الوقت ليعترفوا أن لا أمل في تحقيق أهدافهم ولا مستقبل في تجسيد مخططاتهم ولا استجابة من الشعب لهذيانهم حتى وان تواطؤوا مع الأطراف الأجنبية بغية زعزعة امن الجزائر والتدخل في شأنها الداخلي “، مبرزة أن “الشعب ملتف حول جيشه وسيعرف كيف يتصدى لمثل هذه المناورات التي سيكون مآلها الفشل الذريع”.

  • علاقة الشعب بجيشه ستبقى شوكة في حلق دعاة الفتنة

كشفت مجلة الجيش أن “مصلحة الوطن تفرض في مثل هذه الظروف تجند الشعب بأسره وراء هذا المسعى الوطني الخالص الرامي إلى تجديد مؤسسات الدولة والتعبير عن رأيه الحر بدء بانتخاب رئيس شرعي تقع عليه مسؤولية رفع العديد من التحديات وتجسيد طموحات الشعب”، مجددة أن “تأكيد موقف مؤسسة الجيش وعزمها على الاستمرار في مرافقة الشعب الجزائري دون كلل أو ملل من اجل مشاركة مكثفة وفعالة في الرئاسيات المقبلة وذلك عبر تأمين العملية الانتخابية برمتها وعبر كامل التراب الوطني بما يتيح تجسيد إرادة الشعب الجزائري وطموحاته المشروعة في إقامة أسس دولة ديمقراطية”، وقالت “العلاقة التي تجمع الشعب بجيشه ستبقى شوكة بحلق دعاة الفتنة وسيبقى موقف الجيش بمرافقة الشعب كابوسا يزعج سبات الحالمين الواهمين بجزائر على مقاسهم يحرفون تاريخها وينهبون خيراتها”.

هذا وأكدت المجلة أن “المصلحة العليا للوطن أيضا في هذا الظرف بالذات وأكثر من أي وقت مضى أن تساهم أسرة الإعلام الوطني بفعالية في صنع صفحة ناصعة في تاريخ بلادنا تتضمن انتصارها الباهر على من ينصب لها العداء”، داعية إلى “توخي الصدق والصراحة والموضوعية في تناولها ونقلها لمجريات الأحداث والتصدي لأساليب التهويل والكذب والاثارة التي تسلكها بعض وسائل الإعلام المأجورة يديرها مرتزقة ملؤوا الدنيا طنينا كالذباب بعد ان باعوا الأرض والعرض” .

خديجة قدوار

إغلاق
إغلاق