محليات

“دار أصيلة”..مشروع “تمكين”  لترقية النساء الحرفيات

- مشروع ممول من طرف الصندوق الكندي للمبادرات المحلية (FCIL)  

أطلقت جمعية “تمكين” مشروعا يهدف إلى تعزيز الاستقلالية الاقتصادية للمرأة الريفية في منطقة مسعد (الجلفة) من خلال حاضنة مشاريع نسائية ومتجر نموذجي لمنتجات الحرف الريفية.

 

ويدخل المشـروع في سياق من الهشاشة الاجتماعية لمساعدة النساء على أن يصبحن أكثر استقلالا من الناحية الاقتصادية ولتحسين دخلهن، بالاستثمار في خبراتهن في مجال الصناعة التقليدية الحرف الريفية التي تنتج العديد من المواد ذات الجذور العميقة في الإقليم (صوف، جلود، تجفيف الخضروات والفواكه، الخياطة التقليدية، تربية النحل، النباتات الطبية، البهارات، مشتقات الحليب…)

إن تعليم ريادة الأعمال للنساء الحرفيات وتزويدهن بالأدوات التي يحتاجونها للنجاح في مشاريعهن الصغيرة من خلال الاستخدام الجيد للشبكات الاجتماعية (البيع الاجتماعي) والتحكم في مهارات البيع التعاوني، هي ممارسات مُثلى تشكل وسيلة مهمة لتحقيق التأثير الايجابي على الصعيد البشري (الفئات المستهدفة) وفي إقليم المشروع.

أبرز أهداف هذا المشروع، مكافحة الفقر والتهميش لدى المرأة في الوسط الريفي، اضافة الى القضاء على عدم المساواة في الأجر بين النساء والرجال، وكذا تحسين الدخل والإطار المعيشي للنساء الريفيات الأكثر هشاشة، فضلا عن تشجيع ريادة الأعمال النسائية على الصعيد المحلي، ويهدف المشروع أيضا الى تثمين الخبرات والمعارف المحلية عند النساء ومنتجات الحرف الريفية.

هذه هي أهم النشاطات المنظمة في إطار هذا المشروع..

في إطار هذا المشروع التي أطلقته جمعية “تمكين”، سيتم تكوين مدربات ومدربين في المقاولاتية النسائية وإدارة العمل التعاوني، بالإضافة الى مرافقة مشاريع النساء الحرفيات المستفيدات من المشروع، كما سيتم إنشاء متجر لتسويق وبيع منتجات الحرف التقليدية الريفية وتنظيم يوم دراسي حول: “المقاولاتية النسائية وأثرها في تثمين المنتجات والتنمية المحلية”، اضافة الى تنشيط لقاءات تفاعلية لتبادل الخبرات وتشارك قصص النجاح بين المقاولات الحرفيات”.

 

لمدة أسبوع.. تكوين 15 شابا وشابة رافقوا النساء الحرفيات في المشروع..

وللإشارة، استفاد 15 شابا وشابة لمدة أسبوع من دورة تدريبية في المقاولاتية النسائية وإدارة العمل التعاوني، قدمها خبيران مختصان في مجال إدارة الأعمال وإدارة المشاريع التنموية.

ويهدف هذا التدريب إلى إعداد دفعة من المكونات والمكونين الأكفاء من أجل تكوين ومرافقة النساء الحرفيات طوال حاضنة أعمال يتم فيها تطوير مشاريعهن الصغيرة من خلال مجموعة من الدورات والورشات المتخصصة في مجالات التخطيط والتسويق والترويج الاجتماعي وغيرها.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا النشاط اندرج في إطار مشروع دار أصيلة لجمعية “تمكين” والممول من طرف سفارة كندا بالجزائر والذي كان يهدف  إلى تمكين المرأة الريفية في مجال ريادة أعمال الحرف والصناعة التقليدية.

 

 

من هي جمعية “تمكين”

تمكين هي جمعية شبابية علمية ثقافية تربوية ولائية غير ربحية، تأسست في سنة 2009 وتمارس نشاطها في ولاية الجلفة وتتخذ من بلدية مسعد مقرا لها، عملت تمكين منذ نشأتها على تقديم مجموعة متنوعة من البرامج والنشاطات موجهة بخاصة إلى الشباب والأطفال قصد إعدادهم للنجاح في المستقبل من خلال التدريب الذي يهدف إلى إكسابهم المعارف والأدوات الأساسية لتطوير ذواتهم والارتقاء بمجتمعاتهم.

لا تزال رحلة التمكين متواصلة، باستعمال المعرفة واستناداً إلى فريق من المتطوعين، بالعمل مع طلاب المدارس والجامعات من الأطوار المختلفة من أجل تثقيفهم وتعليمهم التكنولوجيا، الريادة والاستدامة، وكذلك مساعدتهم وتشجيعهم على الابتكار

 

اﻟﺮﺅﻳﺔ..

رؤية “تمكين” تتمثل في تجسيد تنمية اجتماعية واقتصادية حقيقية واعداد النشأ والشباب معرفيا لتحقيق طموحاتهم وليكونوا رواد هذه التنمية في المستقبل.

وتأمل الجمعية  أن تكون حلفة وصل بين الفكرة والادارة والانجاز.

 

رسالة جمعية “تمكين”

تتلخص رسالة “تمكين” في إحداث التغيير الاجتماعي المطلوب لتحسين نوعية الحياة في مجتمعنا وذلك انطلاقا من ايمانها بوجود الفرص وبتوفر طاقات ومقدرات معتبرة لدى الشباب في بلادنا، تبحث عمن يكتشفها ويستثمر في مواهبها، تؤمن “تمكين” أيضا بأن تحقيق أي تنمية يبدأ بتنمية الانسان، ولهذا تفكر عالميا وتتصرف محليا.

 

أهدافها..

تهدف جمعية “تمكين” الى تطوير مهارات الأفراد، وخاصة الشباب، في شتى مجالات الحياة، من خلال التدريب وتشجيع الافكار الريادية والابداعية ودعم أصحابها ومساعدتهم في تحويلها الى مشاريع حقيقة.

 

كما تهدف الجمعية ذاتها الى تعزيز تعلم واستعمال التكنولوجيا وتكنولوجيات الاتصال الحديثة من أجل التغيير الاجتماعي، وتهدف ايضا الى تقوية مهارات الطلاب في مجالات القيادة والتكنولوجيا وتشجيعهم على الابداع والابتكار.

من أهدافها أيضا، بعث الحياة الثقافية والفنية من خلال تشجيع القراءة والتأليف وجمع التراث وتثمينه وإقامة المعارض وتنظيم الفعاليات العلمية والثقافية والفنية.

اعداد: هجيرة بن سالم

إغلاق
إغلاق