الوطني

حكومة تصريف الأعمال  تثير الجدل !!!

الأفلان و الأرندي يلتزمان الصمت

 

بن فليس: الحكومة الجديد “ريح في الشبك”

جبهة المستقبل : الحكومة الجديدة  “اللاحدث”    

كونفيدرالية النقابات : نرفض حكومة بدوي وندعو لإضراب وطني

 

 

أثارت تشكيلة حكومة تصريف الأعمال الجديدة التي أعلن عليها الأحد ، جدلا واسعا أوساط الشعب الجزائري، حيث جاءت أغلب ردود الفعل سلبية تجاهها ولم تنل رضى الشارع الجزائري الذي يشهد حراكا شعبيا ضد نظام الحكم منذ يوم 22 فيفري المنصرم.

 

رتيبة –عبديش

 

وقفة احتجاجية ضد حكومة بدوي الجديدة وسط العاصمة

 

نظم أمس ، المئات من المواطنين وقفة احتجاجية في ساحة البريد المركزي وسط العاصمة، احتجاجا على تشكلية حكومة تصريف الأعمال الجديدة. وعبر المحتجون الذين خرجوا منذ يوم 22 فيفري المنصرم وعلى مدار ستة جمعات متتالية مطالبين بتغيير النظام، ورحيل جميع رموزه، عن غضبهم وعدم رضاهم على الوجوه الجديدة التي أعلن عليها أمس، باعتبارها تمثل النظام ذاته، ولا يوثق في قدرتها على تسيير المرحلة الحالية بكل حيادية، رافعين شعار “يتنحاو قاع”.

 

بن فليس: الحكومة الجديد “ريح في الشبك

 

اعتبر رئيس حزب طلائع الحريات علي بن فليس، تشكيل الحكومة الجديدة “تصرف استفزازي مثير للغضب “. مؤكدا بإن إعلان تشكيلة حكومة تصريف الاعمال في الظرف الحالي بمثابة تلويح من النظام السياسي بالاستمرار في “استعمال ورقة التعفن إلى آخر ما يمكن تصوره من فعل مثير للتهكم والسخرية”. وقال بن فليس في بيان له أمس الإثنين 1أفريل، بان “تشكيل هذه الحكومة، ما هو سوى دليل واضح على فشل آخر يضاف إلى القائمة الطويلة من نكسات نظام سياسي منته ولا يرغب سوى في أن تخلفه الفوضى والدمار”، مضيفا “من المؤكد بان هذه الحكومة لا هي حكومة كفاءات وطنية مستقلة و لا هي بالحكومة الوطنية التي وعدت بها السلطة زورا و بهتانا”. كما وصف رئيس حزب الطلائع حكومة بدوي بانها “مجرد ريح في الشبك” أو “ضربة بالهراوة في الريح” من طرف نظام سياسي لم يعد يدر ماذا يفعل ولا يعي مآل تصرفه مقابل الثورة الشعبية المتصاعدة والمستمرة في المقاومة.

 

لويزة حنون: “الحكومة الجديدة محاولة جديدة لإنقاذ النظام

 

وصف حزب العمال إعلان الرئاسة عن تشكيلة حكومة تصريف الاعمال الجديدة مساء الأحد ، بـ”المحاولة اليائسة لإعادة تزيين الواجهة” من خلال “اعلان وهمي للحكومة في محاولة جديدة لإنقاذ النظام”.كما اعتبر حزب لويزة حنون، في بيان صادر أمس  الإثنين عن مكتبه السياسي توقيف رجل الأعمال علي حداد مسرحية من نسج السلطة. ويرى حزب العمال في نص البيان بإن التغيير الحكومي “المنوسب لرئيس الجمهورية” يمثل إرادة في الالتفاف على إرادة الأغلبية الساحقة في ترحيل نظام منتهي الصلاحية”.

وفي السياق أشار نص البيان إلى المعيار الغامضة التي تم الاعتماد عليه فيما اسماه بـ”التعين المزيف للحكومة الجديد”. والذي وصفه الحزب بأنه ” إنكار واضح لتطلعات غالبية الشعب في ممارسة سيادته الكاملة المصادرة منذ عام 1962 وإهانة لذكائه”. كما يؤكد حزب العمال بأن النظام السياسي الحاكم أعطى دليلا جديدا على أن “حل الازمة لا يمكن أن يكون من منه”، وبأن النظام الذي يعمل على انقاذ أزلامه وصل إلى حالة من الفوضى والارتباك، و هو ما يثبت “نجاح حراك الشعب الجزائري في إحباط جميع خطط المؤسسات المنهارة التي تقاتل ضد تطلعات الغالبية العظمى من الجزائر” يضيف نص البيان.


جبهة المستقبل : الحكومة الجديدة  “اللاحدث”    

 

وصفت جبهة المستقبل الإعلان عن الحكومة الجديدة باللاحدث، مؤكدة أن “المخرج الوحيد للخروج من الأزمة التي تعيشها البلاد هو الذهاب إلى انتخابات رئاسية في أقرب وقت ممكن”.

وقال مسؤول الإعلام لجبهة المستقبل، في تصريح له وطالبنا بالهيئة الوطنية المستقلة للانتخابات، التي يجب أن تكون منتخبة و مستقلة، وتكون مهمتها تنظيم الانتخابات و الإشراف عليها من مراجعة القوائم الانتخابية إلى الإعلان عن النتائج”. وأضاف في ذات الصدد: “حكومة تصريف أعمال لا يهمنا من يكون فيها، و لهذا تعتبر اللاحدث بالنسبة لنا، لأنه نرى أن المطلب الرئيسي هو الذهاب إلى انتخابات رئاسية في أقرب وقت”.

 


الأفافاس : يتهم السلطة بالسعي للقضاء على الحراك الشعبي

 

اعتبرت جبهة القوى الإشتراكية أن إعلان الحكومة الجديدة يهدف لإعادة تنظيم السلطة لصفوفها.وفي بيان وقعه السكرتير الاول، حكيم بلحسل، ندد الأفافاس بما اعتبره احتقارا وتجاهل المطالب المشروعة والملحة لجميع الشعب الجزائري الذي يطمح ويكافح من أجل التغيير الجذري لهذا النظام. وأدان أقدم حزب معارض  الدعاية الإعلامية التي تهدف إلى خلق سوء الفهم والارتباك بين الجزائريين والرأي العام. واتهمت جبهة القوى الإشتراكية الحكومة بالعمل على اغتيال الحراك الشعبي، بالمقابل دعت الحزب الشعب الجزائري إلى الحفاظ على حشد التعبئة من أجل تحقيق مطالبها المشروعة.


جاب الله يخاطب بوتفليقة: “لعن الله رجلا أم الناس وهم له كارهون

 

في أول تعليق له على تعيين الحكومة الجديدة، اعتبر رئيس جبهة العدالة والتنمية، الشيخ عبد الله جاب الله الإعلان عن تشكيلة الحكومة الجديدة “تعنتا” من نظام بوتفليقة. وخاطب جاب الله الرئيس بوتفليقة في فيديو مباشر عبر صفحته على “فيسبوك” واستشهد بحديث للرسول صلى الله عليه وسلم ” لعن الله رجلا أم الناس وهم له كارهون”.


كونفيدرالية النقابات : نرفض حكومة بدوي وندعو لإضراب وطني

 

رفضت النقابات المستقلة لمختلف القطاعات المنضوية تحت كونفدرالية النقابات الجزائرية، تشكيلة الحكومة الجديدة والتعامل معها، معلنة عن الدخول في إضراب وطني يوم 10 أفريل الجاري في مختلف القطاعات مرفوقا بمسيرة وطنية بالجزائر العاصمة بداية من الساعة العاشرة صباحا انطلاقا من ساحة أول ماي. وعبر بيان لكونفيدرالية النقابات الجزائرية، امس ، عن “رفض جميع القرارات التي جاءت بها رسالة رئيس الجمهورية في البيان 03/2019 بتاريخ 14 مارس 2019، وكل ما ينتج عنها”.

وأضاف نفس المصدر: “نرفض أيّ محاولة للتدخل الأجنبي و من أيّ جهة كانت في الشؤون الداخلية للبلاد، والتمسك بمطالب الحراك الشعبي السلمي لجزائر جديدة بوجوه جديدة تحضى بمصداقية لها قبول شعبي تشرف على المرحلة الانتقالية”.ودعت كونفدرالية النقابات الجزائرية كل العمال وموظفي القطاعات المختلفة إلى التجند لدعم و مواصلة الحراك الشعبي السلمي.


مناصرة: التعديل الحكومي الجديد استفزاز للشعب

 

قال رئيس حركة مجتمع السلم الأسبق، عبد المجيد مناصرة، إنّ التعديل الحكومي الجديد استفزاز للشعب. وأشار أمس  الاثنين، في منشور له على فيسبوك، أن مصادمة الشعب واستفزازه بهذا التعيين يعقد الأزمة ولا يحلها.ودعا مناصرة الجيش لحل الأزمة وتحقيق مطالب الشعب، وحفظ هيبته وهيبة الدولة عليه.كما دعا الى ترسيم استقالة رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، وتأكيد استقالة رئيس مجلس الأمة، عبد القادر بن صالح.وطالب بالحوار مع الأحزاب، لتشكيل اللجنة المستقلة لتنظيم الانتخابات، بالتوافق وتعديل قانون الانتخابات. مع التحضير الجيد للانتخابات، لتجري وفقا للمعايير الدولية.

 


شعابنة:  الحكومة الجديدة همشت الإطارات الجزائرية بالمهجر

 

أكد نائب برلماني عن الجالية الجزائرية بفرنسا، أن السنة المقبلة سيصل عدد الإطارات الجزائرية أزيد من مليون خارج الوطن. وأضاف سمير شعابنة، خلال استضافته بقهوة وجورنان، أن الجزائر لم تستفد من خبرتهم التي اكتسبوها من التجربة الامريكية، الكندية والبريطانية والفرنسية. وأعطى، شعابنة ، مثال حول أسماء وزراء الحكومة الجديدة التي أعلن عنها، أمس الأحد، قائلا إنها خالية من أعضاء أبناء الجالية. مشيرا، إلى أن هؤلاء الإطارات الجزائرية تعاني من التهميش والإقصاء.

إغلاق
إغلاق