الوطني

حراك الجزائريين يتواصل بشعار “مستمرون”

خرج ،اليوم ، آلاف المتظاهرون في الجمعة 25 للحراك الشعبي الذي بدأ يوم 22 فيفري ، حيث نظم المواطنون عبر العديد من الولايات، مسيرات ومظاهرات للمطالبة بالتغيير ورحيل بقايا رموز النظام السابق، يحدث هذا في وقت صدرت أوامر بإيداع عشرات رجال الأعمال والمسؤولين الحبس المؤقت في قضايا فساد.

ونزل الآلاف بعد صلاة الجمعة إلى شارع ديدوش مراد وصولا إلى ساحة البريد المركزي مرورا  بساحة أودان وسط الجزائر العاصمة في ظل إجراءات أمنية مشددة، وفي نفس السياق”، والتحق الجزائريون بالساحات العمومية والشوارع الرئيسية في المدن للمشاركة في المسيرات الشعبية للحراك الذي انطلق في 22 فيفري الماضي.ولم تمنع الأجواء الحارة التي تميز العديد من المناطق، المواطنين من الانخراط في المسيرات الشعبية ورفعوا فيها شعارات تنادي بالتغيير ورحيل رموز النظام السابق والإسراع في إيجاد مخرج للأزمة التي تعيشها البلاد.

وكالعادة، عرفت الجزائر العاصمة، انتشارا أمنيا مكثفا، مع تواجد لعشرات المركبات التابعة للشرطة، بدءا من ساحة البريد المركزي إلى غاية ساحة موريس أودان، مع تضييق الخناق على المداخل الرئيسية الشرقية والغربية بحواجز أمنية لتفتيش الوافدين إليها.

إغلاق
إغلاق