الدوليالوطني

ترشيح الشعب الجزائري لجائزة نوبل للسلام 2020 بأوسل

رشح  رسميا الشعب الجزائري لجائزة نوبل للسلام لسنة 2020 بحضور ودعم من كفاءات الجالية بالنرويج . و قال  النائب عن الجالية نورالدين بلمداحه هذا ان البيان  الذي تم قراءته اليوم أمام مقر مؤسسة جائزة نوب جاء  إنطلاقا من تقديرنا لروح السلمية العالية، التي أظهرها الشعب الجزائري خلال حراكه الحضاري، الذي أراد من خلاله بناء دولة ديمقراطية، وإحداث قطيعة مع تصرفات أخطاء الماضي، في كنف الحفاظ على دولته ومنجزاتها

هذه النزعة السلمية، وهذا التمسك بمبادئ التسامح والرغبة الجامحة في العيش معا بسلام، تجلت من خلال نبذه للعنف، وتقديمه صور قيمية وحضارية خالدة ستبقى راسخة في الأذهان، فحينما يخرج الملايين على مدار أشهر كاملة إلى الشوارع دون أن تسيل قطرة دم واحدة، وحينما يرافق الجيش الوطني الشعبي حراك الشعب، ويصبح الحامي له، والساهر على تحقيق مطالبه، فإننا بلا شك، أمام ظاهرة فريدة من نوعها غير مسبوقة، وأمام شعب مميز ومتميز ، تشكل النزعة السلمية بالنسبة له، عنصرا أصيلا ومتجذرا في تكوينه وكيانه

خاصة وأن هذه النزعة، وهذه الروح السلمية العالية، تجد جذورها في مختلف المحطات النضالية لهذا الشعب العظيم، فقد عبر الشعب الجزائري عبر مساره الحافل بالملاحم عن تمسكه الدائم بالسلمية ورغبته الجامحة في العيش معا بسلام، حتى في أصعب الظروف التي اضطر فيها لخوض الحرب من أجل حريته وفي مواجهة الإرهاب، ظلت يده ممدودة بالسلام حتى لأعدائه،

ولم تكن الحرب على الإطلاق هدفا له بقدر ما كانت وسيلة اضطر إليها وملجأ أخيرا، فنجد بيان أول نوفمبر 54 الذي يعلن قيام الثورة المسلحة، يحمل في طياته مشروعا متكاملا للسلام مع العدو المحتل، في كنف العدل والحرية والمساواة التي حرم منها، ثم نجد هذا الشعب يقبل مجددا أن يحتكم للصندوق في تقرير مصيره رغم أنه قد قرره فعليا من خلال الكفاح المسلح

لكل هذه الأسباب ومن أجلها، وحيث أن توشيح شعب بهذه الخصال والمواصفات بجائزة نوبل للسلام، سيشكل لا محالة، حافزا لكل شعوب العالم، للتحلي بصفات التسامح والعيش معا بسلام، والتشبع بالنزعة السلمية، لكل ذلك، فإننا بكل فخر واعتزاز نرشح الشعب الجزائري لجائزة نوبل للسلام لسنة 2020 وعليه سجلنا طلب الترشيح بمقر مؤسسة نوبل بالعاصمة النرويجية أوسلوا بحضور ودعم من جاليتنا الجزائرية بالنرويج .

إغلاق
إغلاق