الثقافي

“الحفرة”… أول مولود أدبي للروائي” بليلي”

ثنائية بين الفرح و الحزن

حطت جريدة ” الاتحاد” اليوم رحالها من خلال ركن “عين على كتاب” في عدد الثاني عن رواية مميزة تجمع بين الفرح و الحزن، وصدرت  عن دار المثقف للنشر والتوزيع رواية أدبية تحكي واقع أحداث المعاشة في المجتمع الجزائري ،  و تعتبر أول مولود أدبي للكاتب جلال الدين بليلي ابن مدينة وادي النجاء غرب ولاية ميلة تحت عنوان ” الحفرة”.

ويتمثل هذا العمل الذي يتضمن 130 صفحة مجموعة رسائل مكونة من 48 رسالة لخص من خلالها واقع معاش مستعملا مختلف أساليب الكتابة من السرد إلى الوصف إلى الحوار مايثري، مبرزا الإختلاف الموجود من شخص و الإتفاق الواضح كون الجميع لديهم مشاعر ، و  قال في كتابه “فنجدها بداخلنا، منها أتينا و إليها نعود… كل منا يعرٍّفها بطريقته الخاصة..”

ولذلك ارتأت الروائي جلال الدين إلى تجسيد تلك الطرق عبر بضعة رسائل موجهة للجميع فلامست ذلك الحجر لأنه جزء لا يتجزأ من الحفرة و كونت رسالة صريحة تحاكي المجتمع، تتضمن السر و الحوار و الوصف ،لتجميل خيال القارئ وتجعله يعيشها بكل أحداثها، و يستمتع بكل حرف يتناوله،و تأخذه بين الأفراح مرة و بين الأحزان مرة أخرى، لهذا نجد ابن ميلة يبصم في كتابه عن طريق هذه الكلمات ،” بعضها يحمل لنا السعادة و البعض الآخر يذيقنا مرارة التعاسة.. نعم..إنها الحفرة يا صديقي التي تحيط بنا جميعا”.

 

إغلاق
إغلاق