الوطني

الجزائريون يتمسكون بالحراك في الجمعة الـ 22 ، ويؤكدون:  “يا حنا يا نتوما..مراناش حابسين”

  • الجزائريون يواصلون الحراك وقلبوهم مع “الخضر”

 خرج الجزائريون في الجمعة الـ 22 من الحراك الشعبي للتعبير عن تمسكهم بمطالبهم المتمثلة في رحيل رموز النظام ومحاسبة الفاسدين واسترجاع الأموال المنهوبة، وتزامن الحراك الشعبي ونهائي كأس إفريقيا للأمم ما جعل قلبوهم معلقة مع “محاربي الصحراء”.

وتمسك الجزائريون بخيار الشارع رغم العطلة وحرارة الصيف والإعلان عن نتائج البكالوريا و نهائي كأس أمم إفريقيا، وخرجوا في مسيرات احتجاجية عبر الساحات العمومية والشوارع الرئيسية في مختلف المدن عبر الوطن، مرددين شعارات الرفض لبقاء رموز النظام ومحاسبة الفاسدين ، وعرفت مسيرات الجمعة تموقع عربات الشرطة على طول الطريق من شارع ديدوش مراد مرورا بساحة موريس أودان وصولا إلى شارع عبد الكريم خطابي بالقرب من ساحة البريد المركزي، هذا ورفض بعض المتظاهرون في البريد المركزي ركوب الحافلات المتوجهة نحو ملعب 5 جويلية لمشاهدة نهائي كأس إفريقيا.

  • “إرحلوا إرحلوا ” تدوي وسط الحراك

عرفت مسيرات الجمعة خروج آلاف من المواطنين الذين رددوا شعارتهم المعتادة ، حيث تجمع المواطنون في الساحات العمومية على غرار ساحة البريد المركزي وساحة أول ماي، مرددين “يتنحاو ڤاع” و”إطلاق سراح المسجونين”، بالإضافة إلى “السلطة للشعب” و”ليبيري لالجيري” و” جزائر حرة ديمقراطية”، “إرحلوا إرحلوا”، و ” يا حنا يا نتوما ..مراناش حابسين”، و”سلمية سلمية مسيرتنا سلمية ” و” الجزائريين خاوة خاوة ” و”دولة مدنية ماشي عسكرية” ، و”جمهورية ماشي مملكة”، وغيرها.

  • إزدحام مروري وانتشار مكثف للأمن

عرفت الشوارع الرئيسية ومداخل العاصمة ازدحاما مروريا وانتشاريا أمنيا وذلك تطبيقا لإجراءات الإحترازية ولتأمين المسيرات الشعبية التي تزامنت ونهاية كأس إفريقيا للأمم،وبالمقابل شدّدت مصالح الدرك الوطني إجراءاتها الأمنية على مستوى الحواجز بمداخل العاصمةحيث عرف سد الدرك الوطني الثابت بالطريق الوطني الرابط بين الدار البيضاء وبن عكنون على مستوى الحراش اكتظاظا مروريا، وانتشر أعوان الدرك بمناطق مختلفة من الطريق السريع، ونقاط أخرى في إطار الإجراءات الأمنية المتخذة لتفتيش ومراقبة الوافدين على العاصمة.

  • مسيرات ولائية تجوب الشوارع

شهدت ولايات الوطن خروج الجزائريين للشارع في إطار الحراك الشعبي الذي تعرفه الجزائر منذ الـ 22 فيفري الماضي، وعلى الرغم من إرتفاع درجة الحرارة و العطلة إلا أن الجزائريون تمسكوا بخيار الشارع، ونظم مواطنو ولاية تيزي وزو في مسيرة ضخمة للتعبير عن رفضهم لبقاء رموز النظام، كما عرفت المسيرات أطول علم الجزائر الذي يحمل 48 راية وطنية وكل راية يحمل أسم ولاية” ينتقل إلى تيزي وزو، ويطالب المواطنون بما أسموه بـ” نعم للدولة المدنية”، ومن جهة أخرى خرج مواطنو ولاية البليدة في مسيرة حاشدة جابت شوارع المدينة مطالبين تطبيق المادة 07 و08 من الدستور، والأمر نفسه بولاية الشلف حيث نظم المواطنون مسيرة ضخهمة في إطار الحراك الشعبي ، مجددين مطالبهم بشعارات “سلمية سلمية مسيرتنا سلمية ” ” الجزائريين خاوة خاوة ” و”دولة مدنية ماشي عسكرية” ،ورحيل بدوي وحكومته، وخرج مواطنون ولاية قسنطينة في مسيرة في ضد النظام مطالبين باسترداد السيادة للشعب، كما خرج الجزائريون بولاية بجاية رافعين شعارات تطالب بالتغيير الجذري للنظام، وضرورة التمسك بالسيادة الشعبية والعمل على ضمان الوحدة الوطنية بين أبناء الشعب الواح.

خديجة قدوار

إغلاق
إغلاق