محليات

إقبال  كبير للعائلات و المرضى وكبار السن  على حمام  ريغة بعين الدفلى

الجزائر / الإتحاد : أزداد توافد عدد كبير للعائلات والأفراد منذ دخول فصل الربيع وخاصة خلال أيام العطلة الربعية  نحو المركز السياحي حمام  ريغة بولاية عين الدفلى،حيث بعد نهاية فصل الشتاءوحلول فصل الربيع و العطلة الربيعية ،أستغلت العائلات العطلة لتولج نحو هذا الحمام المعدني حمام ريغة والمنطقة السياحية القريبة من بومدفع ومليانة وعين التركي والمناظر الخلابة التي تحيط بهاته المنطقة وخاصة جبل زكار

  • يقصده المصابون بالأمراض النفسية والعضلية

وما وقفت عليه “الإتحاد ” توافد الكبير للزوار الى هذا المركز السياحي والذي يعد القبلى الأولى لسكان المنطقة وحتى الزوار من مختلف مناطق الولايات الأخرى وخاصة الوسطى منها كالبليدة ،المدية ،الجزائر العاصمة ،بومرداس ،تيبازة  وغيرها من الولايات ،أين يقصد هذا الموقع السياحي المئات وحتى الآلآف خلال فصل الشتاء والربيع وخاصة خلال العطل الفصلية  ،بينما يتناقص هذا العدد مع فصل الصيف والذي يفضل فيه المواطنيين التوجه الى البحر ،عوض  من الحمامات المعدنة أو الأماكن السياحية الأخرى  ،فيما تعود الحركة مجددا مع مطلع شهر سبتمبر من كل سنة  و دخول فصل الخريف .

وما وقفنا عليه ،يعد هذا المركز السياحي من بين أهم الحمامات  المعدنية في الجزائر ،بالنظر الى ما يقدمه من خدمات في المستوى من جهة ومن جهة اخرى الى كونه حمام معدني معالج وهو ما جعله قبلة للباحثين عن الراحة النفسية ووكذا الباحثين عن العلاج الطبيعي، وما زاد من إقبال الناس عليه هي الترميمات التي عرفتها المحطة المعدنية التي تعد جوهرة سياحية نادرة.

يتربع حمام ريغة ،على مساحة تبلغ 16 هكتار على ارتفاع 600 متر،  وهو ما جعل موقعه استراتيجي فريد،وخاصة والزائر في مركبته يتسلق الطريق الملتوية المؤدية إليه على مسافة تقارب 08 كلم من الطريق الرابط الطريق الوطني رقم 04 وولاية تيبازة ،حيث يزيد جمالا التسلق الطريق المناظر الطبيعية الخلابة والأشجار المختلفة وما ينعشك قبل الوصول الى  الحمام الهواء النقي .

  • إكتشاف مياهه الساخنة 44 سنة قبل الميلاد

حيث يعرف حمام ريغة بتاريخه العريق والذي يعود  اكتشاف مياهه الساخنة إلى العام 44 ما قبل الميلاد. اما بخصوص ،مياه هذا الحمام المعدني  والعلاجي ،من اجود المنابع العلاجية بدرجة حرارة تصل إلى 68 درجة مئوية من المنبع و55 درجة مئوية عند وصولها المسبح كما ان مياهه تتميز بخصوصيات جمة إذ انها تحتوي على عدة معادن منها الحديد والكبريت وكبريتات الكالسيوم التي لها فائدة كبيرة لجسم الإنسان وتساعد في علاج امراض العضام والجلد خاصة لكبار السن والمرضى المصابين بالتهابات العضام كما ان الرياضيين يجدون هذا الحمام المكان المناسب للعلاج الطبيعي.

يتسع هذا المركز السياحي والعلاجي الى عدد كبير من الأسرة للمبيت قد تصل الى 1000 سرير،  حيث يحتضن حمام رغة فندق عصري (صنف 3 نجوم) “زكار”، يحتوى على 30 غرفة من الطراز العالي، إضافة إلى 30 شقة ب4 إلى 8 أسرة (أي بمجموع 220 سرير)، كما يحصي الموقع أيضا 112 بيتا ذات طابق واحد، بكل منه مطبخ وبسعة اجمالية ب500 سرير ، وذلك إلى جانب 3 مطاعم توفر 780 وجبة يوميا ، وقاعة كافتيريا ب200 مقعد،كما تجري الأشغال حاليا لإنجاز فندق جديد .. وما وقفت عليه ” الإتحاد  ” في زيارتها الى هذا الحمام  ،بالرغم من عدم تسجيله خلال فترة  الصيف  لعدد كبير من الزوار، مقارنة بفترات السنة الأخرى، إلا أنه أصبح  يتزايد عدد الزائرين بحلول هذا الشهر ،وحسب العديد منهم ،فإنهم يتوجهون الى  هذا الحمام بحثا عن فوائده العلاجية والترفيهية، العلاج والراحة وتجديد الطاقة .

 

روبورتاج : الطيب مكراز

إغلاق
إغلاق