أقلام

أُكلتُ يوم أُكلَ الثورُ الأبيض

في رايكم الايتحمل التيارالاسلامي في الجزائر بجميع اقطابه وفروعه وفصائله هزيمة عبد القادر بن قرينة المحسوب على الاسلاميين رقم واحد . في الانتخابات الاخيرة التي فاز فيها عبد المجيد تبون بكل شفافية واستحقاق ، مهما قالوا عنها ولكنها كانت كما توعد لها المرحوم لاضرر ولا ضرار ولا احد تحت الظل . مالسرهذه الهرولة والجري والابواق العالية من قبل هؤلاء الاسلاميين لتلبية الدعوة للحوار حتى واننا نحستحسن الاستجابة الفورية . لكن في المقابل اليس من العار ان يطالب هؤلاء بادراج العربية في تسيير شؤون الدولة ، وتطبيق الشريعة الاسلامية ، والاهتمام بتدريس العربية ، وتعريب الادارة ، مع الاعتماد على النفس وتنشيط المنتوج المحلي ، وعدم الاتكال على فرنسا واذنابها في المجال الاقتصادي وتجسيد لغة الحوار وحقوق الانسان وعندما تقلب الصفحة تتعجب بل تصاب بالصعقة عندما تعلم بانهم . كانوا هم الاوائل الرافظون للمشاركة في صندوق الاقتراع ؟ وهم يعلمون علم اليقين بان بن قرينة تعهد بتطبيق وتجسيد كل تلك المطالب بل وصل به الحد الى ان قال انه سيعاقب كل من تكلم بالفرنسية في غير موقعها ؟ لكنهم كانوا يسبحون في بحرلاساحل له. كيف ينعت هذا التصرف في العلوم السياسة ؟ الا ينطبق عليهم قول سيدناعلي بن أبي طالب رضي الله عنه ” أُكلتُ يوم أُكلَ الثورُ الأبيض” عفوا لم اكن من انصار اومحبي عبد القادر بن قرينة ولا حتى من قبل غيره بل انا من انصار الجزائر الحبيبة هي حزبي الوحيد .عاشت عاشت بلدي الجزائر واضم صوتي الى اصحاب الطرح…
( من يقرأ الماضي بطريقة الخطأ،سوف يرى الحاضر والمستقبل بطريقة الخطأ )
إغلاق
إغلاق