أقلام

أقولها وأمشي … زوبعة في علم

بقلم رضا بن عاشور

بعض رموز الفرانكو بربر لا تريد أن تهضم رأي رئيس الأركان ،و رأيه أمر، بعدم رفع راية غير الراية الرسمية خلال   المسيرات

المطالبة بتغيير النظام .في اشارة الى ما يعرف بالعلم الأمازيغي الذي يحمل شكل فرشاة.

مع أن الأصح هو أن تشكره ، ان كانت نواياها بالفعل حسنة .

العلم عند العسكر يساوي الوطن . و الأمازيغ حتى مع صعوبة القيام بالفصل بينهم و بين المكونات الأخرى للمجتمع

ليس لهم علم يشير الى دولتهم ، الا اذا صنعوا لهم تلك الدولة ، ولا يريدون لنا أن نراها .

المشكلة في العلم الهجين و ليس في الزي الذي يمكن أن يميز أيضا نه خلق زوبعة في فنجان يريد . فمعظم المحبوسين أو الموقوفين على ذمة التحقيق ينحدرون من منطقة القبائل.و هذا الأمر ليس محض صدفة أو عملية انتقاء .

الفريق توفيق و ( تلفيق ) مدير المخابرات لمدة عشرين عاما و الموجود حاليا في السجن العسكري كون وحده عائلة كبيرة ملكت الحكم و الدنيا

تحت شعار ( اذهبوا فأنتم الطلقاء ) و الرئيس السابق بوتفليقة و ( بوتلفيقة ) كون خلال نفس الفترة تقريبا عائلته الكبيرة أيضا من المقربين .

و عندما ينقلب   القايد صالح على العائلتين ضمن مسعى ينسجم مع بعض مطالب الحراك المنادي بالتغيير و يتم توقيف عصابةحزب افرانسا ،فان هذا القرار فهم بمنع رفع ( الفرشاة ) على أنه حرب ضد الأمازيغ كما تروج له أذناب تلك العصابة عبر وسائل الاعلام التي تحتكر جزئا كبيرا منها،وهذا غير صحيح لأنهم مثل غيرهم تضرروا من الفساد

 

إغلاق
إغلاق