الورقية
أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
print نسخة للطباعة Plain text نص بسيط comments التعليقات (2)

شريعة أم أخطاء اجتماعية

تعدد الزوجات اليوم.. خلق لإعاقة نفسية لدى الأبناء

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

  • الأب يعرس والطفل يخلص
  • بين من يراها غير مناسبة للعصر الحالي ومن يصر على ضرورتها

يتميز النظام الاجتماعي في الإسلام بمنظومة عادلة من الواجبات والحقوق، والفضل لله تعالى الذي جعله نظاما قويا متماسكا، أراد له الديمومة والاستمرار، مثل سائر الأنظمة التي شرعها الله تعالى للإنسان في هذه الحياة. هذا التميز هو الذي ضمن للإنسان، الفرد والمجتمع، حياة سعيدة، صالحة، من خلال مجموعة تشريعات وضعها ربنا عز وجل، ومنها مسألة تعدد الزوجات، الذي يعد بحق من الحلول الناجعة لكثير من المشاكل الاجتماعية والأسرية، وضمانا من الانزلاق في مهاوي الشيطان والانحراف الأخلاقيكافتراض إنساني فان الزواج هو الارتباط الشرعي لعلاقة المرأة مع الرجل تقوم على أساس الحب و الاحترام المتبادلين لإنشاء اصغر لبنة في تكوين المجتمع، من القضايا الهامة التي تميز المجتمعات الإسلامية ، والفكر الإسلامي ، مسألة تعدد الزوجات ، التي شرعها الله تعالى كحل لبعض المشكلات الاجتماعية ، وحددها في كتابه الكريم بشروط تحفظ للمرأة كرامتها وحقوقها ، وتصون للمجتمع سلامته وإنسانيته،فموضوع تعدد الزوجات من القضايا التي لها أثر كبير و جدلا واسعا سواء في الجزائر أو في العالم الإسلامي، فهناك من يرفض هذه الممارسة ويراها غير مناسبة للعصر الحالي بينما يصر آخرون على أنها ضرورية وتساعد على حماية المجتمع والمرأة.

ظاهرة تعدد الزوجات ليست وليدة اليوم

وعلى هذا تناولت يومية الاتحاد التي تعد من أكثر الموضوعات تعقيدا وحساسية في واقع مجتمعاتنا بشكل عام والمجتمع الجزائري بشكل خاص بسبب كونها مثقلة بأبعاد دينية واجتماعية و تستلزم الكثير من الدراسات والبحوث ،حيث يعد تعدد الزوجات واحدة من أهم القضايا الاجتماعية التي مازلت تثار يوميا أن ظاهرة تعدد الزوجات ليست وليدة اليوم وأمس أو قبل عقود، بل هي ظاهرة وجدت منذ الخليقة ولازالت مستمرة وبالأخص في المجتمع العربي ،فضلا عن كونها ظاهرة اجتماعية يؤيدها الشرع والقانون،وكونها ظاهرة فلا بد أن يكون لها أسبابها التي تختلف من مجتمع لآخر،بحكم اختلاف التقاليد والثقافات والمذاهب.وفي هذا الصدد تقول الدكتورة النفسية مرواني فاطمة الزهراء من ولاية بجاية تطبيق الحكم الإلهي عبر التاريخ ، خرج في معظم حالاته ، عن مراد الله تعالى في الغاية من تشريعه ، ليتحول إلى جاهلية قبلية تلبس ثوب الدين ، فتظلم المرأة بشكل خاص ، والمجتمع بشكل عام ، وذلك من زاويتين اثنتين وهما: ظلم ناتج عن بعض الأعراف الاجتماعية الظالمة ، التي لا تلتزم بشرط العدل الذي بينه الله تعالى لتعدد الزوجات ، وكأن التعدد مباح دون أي شرط "فإنْ خفْتمْ ألا تعْدلوا فواحدة أوْ ما ملكتْ أيْمانكمْ "النساء : 3 ، فحين اختفاء شرط العدل يصبح التعدد محرما  و ظلم ناتج عن عدم إدراك وتطبيق دلالات الآية الكريمة الوحيدة التي تبيح التعدد ، وذلك كون عبارة إباحة التعدد الوحيدة في كتاب الله تعالى "  وإنْ خفْتمْ ألا تقْسطوا في الْيتامى فانْكحوا ما طاب لكمْ من النساء مثْنى وثلاث ورباع  "النساء 3 ؟. بطبيعة الحال ينقسم الناس حيالها ما بين مؤيد ومعارض، وقد تطورت وتنوعت أسباب تعدد الزوجات مع التطور والتقدم الحاصل خلال العقود الأخيرة حيث انحسرت مسببات هذه الظاهرة في :- المفاخرة بتعدد الزوجات عند بعض الرجال بالأخص وسط المجتمعات ذات الطابع القبلي.

"الأب يعرس والطفل يخلص"

يقول سعيد من العاصمة " ورغم وجود بعض الايجابيات في ظاهرة تعدد الزوجات، لا تعد ولا تحصى والتي غالبا ما يكون لها تأثيرات جمة على المجتمع برمته بسبب المشاكل التي ترافق الزوجة الثانية والتي تنعكس بشكل مباشر على نفسية الأطفال ومستقبلهم الدراسي والاجتماعي. ومن أهم الأخطار المحدقة بالعائلة نتيجة الزواج الثاني هي عودة الرجل للاهتمام بزوجته الأولى وإهمال الثانية التي بلا شك ستشعر بالغبن والظلم والإحباط جراء ما وعدت به قبل الزواج وهذا ما يزيد من تفاقم المشاكل العائلية وبشكل يومي لتصل في بعض الأحيان إلى درجة الطلاق،ولو القينا الضوء على الخاسر الحقيقي في هذه الظاهرة أي " تعدد الزوجات " سنلاحظ بان الأطفال يأتون في المرتبة الأولى ومن ثم الزوجة الثانية التي تكرس جل وقتها واهتمامها لاستعادة مكانتها في العائلة ف"الأب يعرس والطفل يخلص".وتقول سارة. ف أستاذة في علم النفس "إن تناسينا جراح المرأة و ألمها حين ارتباط زوجها بثلاث غيرها و إهانة كرامتها كإنسان و امتهانها كجسد للتمتع لا كشريك متساو في الحقوق و الواجبات أمام الله، برزت أمامنا مشكلة ثمرة الزواج إلا و هم الأطفال، حيث أن زواج الرجل بأخرى و شعور المرأة بالقهر و الإذلال يتسبب في استخدامها للعنف و الزجر و الضرب بقسوة في تعاملها مع فلذات كبدها كوسائل لا شعورية للانتقام من الزوج".

التعدد اليوم يطبعه صارخ لحقوق المرأة

أما الدكتور أورمضان أخصائي نفسي وأستاذ بجامعة عبد الرحمن ميرة ببجاية فيقول "على ضوء الدراسات والبحوث في الشأن الاجتماعي والسلوكي وفق الإحصائيات العالمية،.فان النسبة الأكبر من المنحرفين والمجرمين يعانون من حالات نفسية وعصبية وينحدرون من عوائل تعاني من العنف العائلي ،وبعيدا عن التعصب أو الانحياز لجانب المرأة وبغض النظر عن جميع الأسباب فان ظاهرة تعدد الزوجات فإنما هي ظاهرة تحمل طابع الأنانية وانتهاك صارخ لحقوق المرأة " الزوجة الأولى" وتعدي غير مباشر على حقوق الطفل وحرمانه من استحقاقه في العيش الرغيد في كنف عائلة يسودها الحب والحنان والسلام.

صحبة الأب لطفله لا غناء عنها

وتضيف مايا . ن أستاذة  في الطور الثانوي "تشير معظم الدراسات أن الأطفال أكثر من يتألم لزواج الأب ، و يشعرون على نحو مبالغ فيه بحاجة لحنان الأب و تواجده بينهم، كما أنهم ينحازون لألم الأم و يشعرون بجراحها، و يتعمق لديهم الإحساس بالعجز إزاء إيقاف معاناة اقرب مخلوق إليهم داس عليه طرف ثان مازالوا بحاجة إليه أيضا. فغياب الأب يؤثر في المراهقات و المراهقين كثيرا و هم الأشد توقا لصحبته في هذه المرحلة الخطرة و ينتج عن هذا انحراف في السلوك بشكل عام و تدني المستوى الدراسي و تفكك الأسرة و تهديد المجتمع بنمو ما اعوج من أبنائه

إكرام المرأة هو إكرام للمجتمع

وأضاف السيد غ. زيان صاحب شركة خاصة للمقاولات "إن إكرام المرأة هو إكرام للمجتمع و السير نحو تقويمه و تحضره، و أول خطوة نحو تكريم الأمهات هي اعتراف الرجل بعطاء المرأة الغزير الذي لا يقارن بعطائه المحدد بالإنفاق،فحتى الإنفاق أصبح من مهامها المضافة إلى أعباء كثيرة أخرى، كما انه قد وضع أطفاله شهوة و وضعتهم هي كرها، و هذا يكفي لإجلالها و تقديس مشاعرها و مباركة الجنة التي فرشت تحت قدميها.وتقول وداد طالبة جامعية "نحن في الألفية الثالثة اليوم و المرأة مازالت تحكم بما انقرض من مسلمات مجتمع لم يعد موجودا، كان يألف السبي و الإماء و الجواري و يعيش في صحراء لها أحكامها الخاصة التي لا يمكن مقارنتها بالحياة المعاصرة.  هذا يعني أن المرأة و الرجل من نفس واحدة، و ما يؤذيها يؤذيه،هل يرضى الرجال بمشروع تعدد الأزواج و لو من باب تخيل عذاب ارق مخلوق؟.

الزوجة الثانية... المتزوج فرصة العمر للعانس

وعن أسباب قبول بعض النساء احتلال المرتبة الثانية أو الثالثة أو حتى الرابعة في حياة الرجل قالت فائزة والتي هي زوجة ثانية لرجل متزوج وله طفلين أنها زواجها متميز بالرفاهية وقد أنقذها من لقب "عانس " حيث أنها تعدت الخامسة والثلاثين عاما ولم تتزوج إلا أن جاء هذا الزوج المتزوج حيث قالت "عادة ينظر إلى وجود الفتاة العزباء في البيت كثقل وعبء، وتتطوع كل نساء العائلة للبحث عن عريس لها، وكأن وجودها في بيت أهلها بعد جيل معين ليس بالأمر الطبيعي، وأنا حصلت على فرصة العمر فلما أرفضها خاصة وأنني لم ألتق قط بالزوجة الأولى لأن زوجي مقتدر وخصص لي سكنا رائعا وفخما"

تعدد الزوجات عبر العصور

إن فهم قضية التعدد بكافة أبعادها الاجتماعية والدينية تقتضي منا العودة إلى عصر ما قبل الإسلام ، عصر الجاهلية، أين كان تعدد الزوجات من العادات المألوفة في المجتمع الجاهلي الذي كان مجتمعا ذكوريا صرفا يؤكد على محورية دور الرجل الذي يحيط به عدد من النساء الحرائر بالإضافة إلى عدد لا يستهان به من الإماء. كان من حق الرجل أن يتزوج بما يشاء من النساء ، ولا يحد من سلطانه هذا أي قيد ،  ولما جاء الإسلام، اقر هذه العادة الاجتماعية الذكورية مع مجموعة من العادات الذكورية الأخرى، لكنه قيد حق التعدد بأربع نساء فقط ، كما جعل العدل شرطا لإباحة التعدد "فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة" أي أن الإسلام حافظ على محورية دور الذكر ومكتسبات رجولته تماما كما كان سائدا في المجتمع الجاهلي، وهذا أمر طبيعي باعتبار الإسلام امتداد للعادات والتقاليد والأفكار الجاهلية، لكن الإسلام لم يبين الحكمة الاجتماعية من عادة التعدد !!! فكل ما قام به هو شرعنة تلك العادة دون تبيان الأسباب، ليأتي بعد ذلك دور المنظرين الإسلاميين الذين جعلوا لعادة التعدد أحكام فقهية وأهداف اجتماعية سامية من قدح الخيال متجاهلين تماما العصر الذي نشأت فيه هذه العادة!.

ي.مغراوي

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (2 منشور):

1 - islam boudaoud - tipaza
أولا اسمح لي أخي محمد أن أصحح لك كلمة كتبتها خطأ وهي ليست ضاهرة وإنما ظاهرة...
أما عن الموضوع فهو يعد ظاهرة لأنه خرج عما ينصه الشرع والدين حيث بات الرجال اليوم يستعملون السنة والنصوص الشرعية ليبلغوا وللأسف مرادهم و يحققوا شهواتهم فالنصوص الشرعية سمحت بتعدد الزوجات لشروط أصبح الرجال لا يطبقونها وانما يتكلمون عنها فحسب وإباحة تعدد الزوجات تكون بشروط وهي
الترمل، عزوف المرأة في سن معينة عن الشهوة إما لعائد السن أو المرض أو الحمل مع رغبتها في دوام الحياة الزوجية، وأمام هذه المشكلة سنجد أنفسنا أمام احتمالات ثلاثة: الرجل وصده عن نشاطه الفطري، وهذه ضد الفطرة وفوق الطاقة. إطلاق الغريزة للرجل يزني ويسافح من يشاء من النساء ثم بعد ذلك يكون ما يكون من أولاد بلا نسب وشيوع للأمراض وتفكك للأسرة والمجتمع. إباحة التعدد وعدم طلاق الزوجة الأولى التي تحتفظ بحق رعاية الزوج لها ولأولادها، وتحقق الرغبة الزوجية في الإبقاء على العشرة. عقم الزوجة وعدم الإنجاب


ويجوز للمرأة أن ترفض لزوجها زواجا ثانيا ومن الأدلة الخاصة بهذه المسألة الاستدلال بأن علي رضي الله عنه لما أراد أن يتزوج من فاطمة رضي الله عنها قام النبي صلى الله عليه وخطب قائلا (إنما فاطمة بضعة مني فمن آذاها فقد آذاني) فترك علي رضي الله عنه الزواج عليها، مما يدل على أن اشتراط المرأة على زوجها ألا يتزوج عليها من الشروط الصحيحة، وهو القول هو الذي دلت عليه النصوص، وهو الراجح ولا حرج على المرأة أن تشرط على زوجها ذلك ويكون هذا حقا من حقوقها الخاصة التي لها أن تتنازل عنها في المستقبل، كما أن لها أن تتمسك بها، وإذا خالف الزوج ذلك فإن لها أن تفسخ لأنه لم يوف بالشرط وعند ذلك نعرف بأنه لا تعارض بين الدليلين لأن قول الرسول صلى الله عليه وسلم ( كل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل ) أي بعمومه ولا بخصوصه، والأدلة العامة والخاصة دلت على مشروعية هذا الشرط وجوازه، وأنه يصح للمرأة أن تشرط ذلك وعلى الزوج أن يوف به إذا اشترط عليه .
2 - محمد -
السلام عليكم
تعدد الزوجات ليست ضاهرة كما يحلو لكم القول بل هي الاصل على ارجح الاقوال و هي سنة و من قدخ فيها او لمز النصوص الشرعية او اراد العبث بهذا التشريع الالهي الحكيم و زعم بالتلميخ او التصريح بما ينطوي على نية عدم تقبل الامر او انه غير مناسب لزماننا فالله يهديه

أضف تعليقك comment

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

جديد الأخبار
image

مساهل يستقبل عدد من السفراء الجدد

استقبل وزير الشؤون الخارجية, عبد القادر مساهل,  اليوم السبت بالجزائر العاصمة,  كارلوس أولغين, الذي قدم له نسخا من أوراق اعتماده بصفته سفيرا مفوضا فوق العادة
image

حكم قراءة القرآن بدون حجاب

 يرى الفقهاء أنّه لا يُشترَط لقراءة القرآن ارتداء الحجاب الشرعي؛ إذ إنَّ شروط قراءة القرآن الكريم محصورةٌ فقط بالطهارة لمن كان يريد مسَّ المصحف، ويشترط
image

هامل للأسرة الإعلامية :"إنكم عصب الاتصال وشريانه"

نص الرسالة التي وجها اللواء عبد الغني هامل المدير العام للأمن الوطني ،، للأسرة الاعلامية بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للصحافة المصادف لـ22 أكتوبر من كل سنة. جريدة الاتحاد تحصلت على نسخة من الرسالة .
image

الرئيس بوتفليقة يدعو الحكومة إلى تسريع تأسيس سلطة الضبط للصحافة المكتوبة

دعا رئيس الجمهورية, عبد العزيز بوتفليقة, يوم السبت الحكومة إلى تسريع تأسيس سلطة الضبط للصحافة المكتوبة و إلى السهر على تفعيل هذه الهيئة و سلطة ضبط السمعي البصري أيضا.
image

تدمير مخبأ للإرهابيين ببومرداس

في إطار محاربة الإرهاب وخلال عملية بحث وتمشيط ببومرداس الناحية العسكرية الثانية ، كشفت ودمرت مفرزة للجيش الوطني الشعبي، يوم 20 أكتوبر 2017، مخبأ للإرهابيين.  وفي
image

لإعادة بعث السياسة الثقافية: برمجة مجلس وزاري مشترك.. قريبا

كشف الأمين العام لوزارة الثقافة إسماعيل أولبصير، أول أمس، بالجلفة عن برمجة في الأفق القريب لمجلس وزاري مشترك لإعادة بعث السياسة الثقافية. وفي تصريح له أكد
image

مطالبة اللبنانيين بترحيل اللاجئين السوريين ودعم المتسبب الأول في قضيتهم… ضرورة وطنية أم انفصام سياسي؟

تتصدر بعض الجهات السياسية في لبنان خوض مواجهات ضد اللاجئين السوريين، وصلت في بعض الأحيان الى «حدود العنصرية» وخاصة تلك الدعوات التي تكرس خطاب الكراهية
image

الاستثمار في قطاع المحروقات: ضرورة التكيف مع محيط متعدد الأبعاد

أكد رئيس مجلس مدير الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات (ألنافت) أرزقي حسين بالجزائر أنه فضلا عن المراجعة المرتقبة لقانون المحروقات فإن بعث الاستثمارات في هذا
image

عبد القادر مساهل: الجزائر مستعدة لتقديم المساعدة و تقاسم تجربتها مع الاتحاد الأوروبي

أعرب وزير الشؤون الخارجية عبد القادر مساهل  يوم الخميس ببروكسل عن "استعداد" الجزائر لتقديم المساعدة و تقاسم تجربتها  مع الاتحاد الأوروبي في مجال مكافحة الإرهاب
image

بدوي يوقع على سجل التعازي بمقر إقامة السفارة

وقع  وزير الداخلية والجماعات المحلية  والتهيئة العمرانية, نور الدين بدوي, يوم الخميس باسم رئيس الجمهورية عبد  العزيز بوتفليقة, على سجل التعازي بمقر إقامة سفارة البرتغال