الدولي
أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
print نسخة للطباعة Plain text نص بسيط comments التعليقات (0)

الفلسطينيون مصرون على تحقيق أهداف المسيرة بما فيها حق العودة


 يواصل الفلسطينيون في قطاع غزة تظاهرهم السلمي في إطار مسيرة العودة الكبرى لليوم الحادي عشر على التوالي حيث يستعدون لإطلاق عناوين جديدة ومختلفة على كل يوم جمعة وحتى منتصف شهر مايو المقبل تزامنا وذكرى النكبة في تحد وإصرار لافتين على تحقيق حق العودة الى الارض المسلوبة. وتؤكد تجليات هذه المسيرة --حسب تقارير إعلامية فلسطينية-- "ضرورة الحفاظ على الطابع السلمي للتظاهرات والبحث عن وسائل إبداعية أخرى لتعزيزها وترسيخها, مع توخي الحيطة والحذر من الأساليب التي قد يتبناها الاحتلال لإفشالها أو حرفها عن مسارها, لأن نجاح هذه المسيرة هو بارقة الأمل في قرب تحقق الحلم في العودة رغم سوداوية المشهد". ويعتزم الشباب الفلسطيني وبعد الجمعة الثانية التي حملت اسم "جمعة الكاوتشوك" إطلاق "جمعة الورود" وأخرى "للأكفان" وثالثة "للأحذية" على احتجاجاتهم السلمية في ايام الجمعة القادمة حيث ينوي المتظاهرون رمي الأحذية تجاه جنود الاحتلال عند السياج الحدودي الفاصل بين غزة واسرائيل احتجاجا على الحصار الطويل الأمد للقطاع ورفضا لجرائم الاحتلال ضد الفلسطينيين. وفي غضون ذلك أقرت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة تسمية الجمعة الثالثة لمسيرة العودة باسم "جمعة حرق العلم الصهيوني" فيما دعت اللجان الشعبية الفلسطينية إلى منع عسكرة مسيرات العودة الكبرى مطالبة جميع الفصائل والقوى الفلسطينية في غزة والضفة الغربية والقدس وداخل الخط الأخضر وفي جميع دول الشتات بالمشاركة الفاعلة على أوسع نطاق لإنجاح فعاليات المسيرات وبرامجها والعمل على الحفاظ على استمراريتها وسلميتها وتطويرها بالإبداعات النضالية الشعبية السلمية والبعد عن أي انشطة او فعاليات من الممكن أن تحرف مسارها عن تحقيق أهدافها الوطنية السامية وعلى رأسها ممارسة الشعب الفلسطيني لحق العودة. كما دعت اللجان الشعبية في بيان امس الاحد إلى إطلاق اسم "جمعة طائرات العودة ورفع العلم الفلسطيني" يوم الجمعة القادم لمسيرة العودة الكبرى على أن تكون الطائرات بألوان العلم الفلسطيني. ويؤكد الشارع الفلسطيني في قطاع غزة --حسب مصادر اعلام محلية-- أن مسيرة العودة الكبرى لن تتوقف حتى تحقق أهدافها و أن تهديدات الاحتلال لن تثنيه عن مواصلة فعاليات هذه المسيرة التي قتل منذ انطلاقها يوم 30 مارس الماضي في قطاع غزة 32 فلسطينيا و أصيب قرابة 2850 آخرين بينهم 78 في حالة الخطر الشديد. -- إعتصام سلمي يقابله قتل وقنص وقصف-- تتخذ مسيرة العودة منذ بدايتها شكل الاعتصام والتظاهر السلميين وهو ما يربك الاحتلال الاسرائيلي أكثر من أي وقت مضى فيلجأ لردع المشاركين بالمسيرات بالنار والحديد والقنص والقتل لمنع إمكانية ديمومة هذه المسيرة. وقال احمد أبو ارتيمة في هذا الشأن وهو أبرز منظري مسيرة العودة أن "هناك سعي حثيث إلى ديمومة هذه المسيرة حتى تتخذ شكل اعتصام سلمي مفتوح يرتاده كل الفلسطينيون من أنحاء قطاع غزة" مؤكدا أن العمل الجمعي وسلمية المسيرة والتنوع "هي أبرز ثلاثة أسباب لنجاح المسيرة بشكل كامل وهو ما دفع الاحتلال لاستخدام القوة المفرطة ضد المدنيين العزل لإرهابهم من التقدم نحو الحدود". وتقول جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان إن الانتهاكات الإسرائيلية شملت استخدام الذخيرة الحية ضد متظاهرين لا يمثلون خطرا داهما في الوقت الذي ترفض الحكومة الإسرائيلية فيه حق العودة للاجئين الفلسطينيين . واثارت التطورات التي تعيشها القضية الفلسطينية قلق واستياء العديد من الدول والمنظمات الإنسانية في مختلف دول العالم والتي طالبت بوقف هذه الانتهاكات وإجراء تحقيق عاجل وهو ما رفضته إسرائيل بدعم مباشر من الولايات المتحدة الأمريكية. وتوعدت المحكمة الجنائية الدولية بالمناسبة مساء أمس الأحد بمحاكمة حكومة الاحتلال الإسرائيلي بموجب اتفاقية روما على خلفية "العنف المستمر" ضد المدنيين في قطاع غزة. وقالت فاتو بنسودا مدعية المحكمة الجنائية الدولية إن "العنف ضد المدنيين يمكن أن يعد جريمة حرب بموجب اتفاقية روما" مضيفة أن "المحكمة الدولية يمكنها محاكمة مرتكبي الفظائع في قطاع غزة". وتابعت: "كل من يحرض أو ينخرط في أعمال عنف بما فيها إصدار الأمر أو الطلب أو التشجيع أو المساهمة في ارتكاب جرائم ضمن الولاية القضائية للمحكمة الجنائية قابل للمقاضاة أمامها".

 

عدد القراءات 112 مرة | قراءات اليوم 1 مرة

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور):

أضف تعليقك comment

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

جديد الأخبار

قسنطينة : تفكيك جمعية اشرار تنشط بالمدينة الجديد علي منجلي

 تمكنت الضبطية القضائية للأمن الحضـري السادس عشر بأمن ولاية قسنطينـة في ظرف وجيز من تفكيك عصابة اشرار تتكون من 03 اشخاص لتورطهم في قضية تكوين

توقيف ثلاثة عناصر دعم للجماعات الإرهابية ببومرداس

في إطار مكافحة الإرهاب وبفضل الاستغلال الجيد للمعلومات، أوقفت مفرزة للجيش الوطني الشعبي، يوم 19 أكتوبر 2018 ببومرداس ، ثلاثة (03) عناصر دعم للجماعات الإرهابية. وفي

إكتشاف جثة على مستوى السوق الأسبوعي بالأغواط

      عثرت مصالح أمن ولاية الأغواط  صبيحة يوم أمس  الجمعة   على الساعة السابعة (07:00) صباحا بالسوق الأسبوعي  على جثة شخص يبلغ من العمر (37) سنة ،

للمخرج الجزائري مرزاق علواش: "ريح رباني" في منافسة أيام قرطاج السينمائية الـ29

ينافس الفيلم الروائي الطويل "ريح رباني" للمخرج  الجزائري مرزاق علواش في الطبعة الـ29 لأيام قرطاج السينمائية بتونس التي تعقد فعالياتها من 3 إلى 10 نوفمبر

حجز أزيد من 11 ألف قرص صيدلاني و5 مطارق ضاغطة بتمنراست

حجزت مفارز للجيش الوطني الشعبي بالتنسيق مع عناصر الدرك الوطني، أمس، (03) سيارات و(11613) قرص صيدلاني و(05) مطارق ضاغطة  و(11) مولد كهربائي و(04) أجهزة كشف

استراتيجية جديدة لتسيير النفايات : نحو إعطاء مكانة أكبر للمتعاملين الخواص

ستمنح الاستراتيجية الوطنية الجديدة للتسيير المندمج للنفايات بحلول عام 2035 مكانة أكبر للمتعاملين الخواص مع تحديد دور الجماعات المحلية بشكل أكثر وضوحا، حسبما أفاد بذلك

اطلاق مشروع توأمة جزائري-فرنسي

تم اطلاق، أمس، بالجزائر مشروع توأمة بين الوكالة الوطنية للتشغيل وقطب التشغيل لفرنسا بمبلغ قيمته 1,2 مليون أورو و الذي يندرج في اطار دعم تطبيق

تيسمسيلت: الدعوة إلى استحداث مخابر بحث تعنى بالمخطوطات الجزائرية القديمة

  دعا المشاركون في لقاء دراسي حول "إسهامات المؤرخين الجزائريين  في تحقيق مخطوطات التراث الجزائري.. المؤرخ يحيى بوعزيز أنموذجا" ، أمس، بتيسمسيلت إلى ضرورة استحداث مخابر
image

هل قرار اعلان حالة شغور منصب بوحجة قانوني ؟

في ظل غموض تام حول قانونيـــــــــــــــــــة الإجراء و تأزم الوضع مكتب البرلمان يعلن حالة شغور منصب بوحجة هذا ما تمخض عن الاجتماع غير العادي لمكتب
image

ماكرون : ” 17 أكتوبر 1961 كان يوم قمع ضد المتظاهرين الجزائريين”

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إنّ 17 أكتوبر عام 1961  كان “يوم للقمع العنيف ضد المتظاهرين الجزائريين”. وقال ماكرون إن الجمهورية الفرنسية، يجب أن تواجه الماضي
قيم هذا المقال
0