الرئيسية | المجتمع | يوميات عائلة جزائرية في شهر رمضان بمدينة مونبيلي الفرنسية

يوميات عائلة جزائرية في شهر رمضان بمدينة مونبيلي الفرنسية

image

وقفت يومية "الاتحاد "على يوميات عائلة جزائرية مقيمة في المهجر وبالضبط بمدينة مونبيلي الفرنسية ، حيث كشف رب العائلة المدعو "بوخاتم حميد "وهو رب عائلة تتكون من 06 أفراد أي 04 أطفال بنتين وولدين ،حيث كشف ذات المغترب عن يوميات العائلة الجزائرية يومياتها في شهر رمضان من صلاة الفجر إلى صلاة التراويح وبعدها السهر الرمضانية ،وقد ضرب المثل لنا بما يقضيه هو رفقة أفراد عائلته الملتزمة بدينها وعاداتها رغم  مرور قرابة عقدين من الزمن وهو متواجد رفقة أفراد عائلته في المهجر وأقام بعدة مدن فرنسية منها باريس عاصمة فرنسا  ومونبيلي وذلك بالنظر إلى وظيفته المهنية كمهندس معماري ،ورئيس ورشة متخصصة في الصباغة . حيث ذكر" الحاج حميد " بداية النشاط اليومي  خلال الأسبوع ،حيث ينهض مبكرا لتناول وجبة السحور وأداء صلاة الفجر ،قبل أن يخلد مرة أخرى للنوم وبعدها في حدود الساعة الثامنة  يتوجه إلى العمل على أن يعود إلى الدار في حدود الساعة الرابعة و يتفرغ إلى عائلته  بصفة كلية رغم التزاماته المهنية ،حيث يقوم باقتناء بعض الحاجيات الرمضانية لإعداد الفطور والذي تتكفل به زوجته المحافظة على تقاليدها في إعداد الوجبات  الغذائية خلال الشهر الفضيل ، وحسب الحاج عبد الحميد ،فإن الفطور عادة ما يتكون من الشربة أو الحريرة مع السلاطة بالنسبة للطبق الأول ،ثم طبق الثاني و عادة ما يكون من الزيتون أو الجلبانة وهو نفس الطبق بالنسبة للعائلة الجزائرية ،والطبق الثالث نوع من اللحم كالكبد أو لحم الديك الرومي أو الدجاج ،كما يتم إعداد طبق خاص ومميز من  معد من مادة الأرز وبعض التوابل  ويسبق هذه الطباق  طبقين من الحليب والتمر يتناولهما الصائم قبل الإفطار وفور دخول وقت الإفطار وصلاة المغرب ،مباشرة يقوم رب البيت الحاج عبد الحميد بتأدية صلاة المغرب جماعة مع ابنه "يونس "وحينها تجتمع كل أفراد العائلة على مائدة واحدة وترى الوالدة رفقة بنتيها" شيماء" و"فرح" كالفرشات في تصنيف وتوزيع الأغذية . وبعد الانتهاء ،تتحول العائلة إلى الطاولة الثانية والمجهزة بمختلف المشروبات منها الشاي والقهوة وبعض الحلويات الجزائرية التقليدية وخاصة البقلاوة ،حيث يتناول أفراد العائلة فطورهم في جو مملوء بالبهجة بعيدا على أي ضجيج أو شغب . أما المشاهدات التلفزيونية ،تفضل هذه العائلة مشاهدة القنوات الجزائرية على الأجنبية ،إلا قليلا ونادرا وفي حالة مشاهدة مباريات رياضية أو أشرطة بالنسبة للأطفال أم الوالد والوالدة لمشاهدة بعض الأخبار ولكن نادرا ،ويفضلون تتبع  البرامج التلفزيونية الجزائرية وخاصة الأخبار الجزائرية. وحين تقترب فترة صلاة التراويح  يتجه الوالد الحاج عبد الحميد إلى المسجد لأداء صلاة التراويح رفقة ابنه يونس  وبعد العودة يخلد إلى النوم برفقة أولاده وزوجته لأنهم ينتظرهم غدا على أمل متابعة الأولاد الدراسة والنجاح في مسارهم والأب العمل وتوفيقه بين تربية الأولاد تربية صحيحة و إتقان عمله ،أما الوالدة تهم بالشؤون المنزلية والمتابعة لكل كبيرة وصغيرة وتعد الرفيق واليد اليمنى للحاج بوخاتم عبد الحميد.