الرئيسية | الدولي | الكويت تعلن استعدادها لاستضافة الأطراف اليمنية

الكويت تعلن استعدادها لاستضافة الأطراف اليمنية

image

أعلنت الكويت، فجر الخميس، استعدادها لاستضافة الأطراف اليمنية للتوقيع على اتفاق سلام نهائي متى ما تم التوصل إليه بينهم، مجددة التزامها الكامل بوحدة اليمن ودعم الشرعية. جاء ذلك في كلمة ألقاها، الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح، رئيس مجلس الوزراء الكويتي، أمام الدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وفقا لوكالة الأنباء الكويتية «كونا». والعام الماضي، استضافت الكويت، مشاورات بين الأطراف اليمنية برعاية الأمم المتحدة، لمدة 3 أشهر، لكنها لم تحقق أي تقدم في جدار حل الأزمة المتصاعدة منذ أكثر من عامين ونصف العام. وجدد المسؤول الكويتي، «دعم جهود الأمم المتحدة والمبعوث الأممي الخاص لليمن (إسماعيل ولد الشيخ أحمد) الرامية للتوصل لحل سلمى لهذه الأزمة». كما جدد المتحدث التزام بلاده الكامل بـ»وحدة اليمن واحترام سيادته واستقلاله ورفض أي تدخل في شؤونه الداخلية، والتاكيد على دعم ومساندة الشرعية الدستورية في اليمن». وشدد على أن «الحل السياسي في اليمن يستند إلى المرجعيات الثلاثة المتفق عليها وهي مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وعلى وجه الخصوص القرار 2216». إلى ذلك، رحبت الحكومة اليمنية، فجر الخميس، بقرار أمين عام الأمم المتحدة، انطونيو غوتيريش، التجديد لمبعوثه الخاص باليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، واعتبرته رسالة تأكيد دولية بالسلام. وقال وزير الخارجية اليمني، عبدالملك المخلافي، في سلسلة تغريدات على تويتر، «الحكومة اليمنية دعمت باستمرار جهود المبعوث الأممي، ولد الشيخ». وتابع قائلا «وهي (الحكومة) ترحب بقرار الأمين العام للأمم المتحدة بالتجديد لولد الشيخ كمبعوث خاص إلى اليمن». وهذا هو أول تأكيد رسمي بتمديد مهمة المبعوث الأممي، الذي يعمل في الملف اليمني، منذ أواخر إبريل/نيسان 2015. مهام ولد الشيخ بدأت بعد قرابة شهر من انطلاق عمليات التحالف العربي، ضد مسلحي جماعة «أنصار الله» (الحوثي) وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح. وذكر المخلافي، أن لقاء الرئيس عبدربه منصور هادي مع ولد الشيخ بنيويورك، مساء الأربعاء، «أكد دعم جهود المبعوث الأممي وخطته بشأن محافظة الحديدة(غرب) ومرتبات موظفي الدولة». ويتزامن التمديد لولد الشيخ مع تعيين نائب جديد له، هو الفلسطيني، معين شريم، الذي التقى الوزير المخلافي؛ خلال اليومين الماضيين. اللقاء بين النائب الجديد والمخلافي؛ جاء من أجل تسهيل عمل المبعوث في الملف اليمني، والدفع نحو استئناف عملية السلام المتعثرة. ويعتزم شريم، خلال الأيام المقبلة، زيارة صنعاء للقاء وفد جماعة الحوثي، وحزب المؤتمر الشعبي العام، الجناح الموالي لصالح، وفقا لمصادر يمنية. وفيما رحبت الحكومة الشرعية والتحالف بتلك المبادرة، أعلن الحوثيون رفضهم لها واشترطوا رفع الحظر الجوي المفروض على مطار صنعاء منذ عام، في المقام الأول. وطالب فيه الرئيس عبدربه منصور هادي الخميس، الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالضغط على جماعة الحوثيين وحزب صالح، من أجل تقديم التنازلات والوصول إلى حل للأزمة اليمنية ووقف الحرب المستمرة منذ 3 أعوام.