الرئيسية | حوارات | رئيس الوفد الجزائري لجمعية أولياء التلاميذ الجزائريين "بشير قاسيمي ل "الإتحاد

رئيس الوفد الجزائري لجمعية أولياء التلاميذ الجزائريين "بشير قاسيمي ل "الإتحاد

image

    • حاوره الطيب مكراز 

وقفنا ،هذا المرة مع رئيس الوفد الجزائري لجمعية أولياء التلاميذ المشارك في الملتقى المغاربي للتنشيط والترفيه العائلي بتونس ، السيد قاسيمي بشير ، على هامش عقد أشغال الملتقى المغاربي المقام بمدينة سوسة التونسية من 20 الى 26 ديسمبر ،أين تطرقنا معه الى عدة نقاط تخص مشاركة الجزائر في هذا الملتقى المغاربي وعن أهدافه و عن فكرة تنظيمه خاصة وأنه يعتبر الطبعة الاولى

بإعتبارك رئيس الوفد الجزائري لجمعية أولياء التلاميذ المشارك في أشغال الملتقى المغاربي للتنشيط و الترفيه العائلي بتونس .هل من توضيح بخصوص مشاركتكم في هذا الملتقى ؟

 وهو كذلك ،بداية أرحب بكم بإعتباركم الممثلين للإعلام الجزائري لتغطية هذا الحدث المغاربي ،كما أشكرك عن طرحك هذا السؤال الوجيه ،جاءت مشاركةالجزائر عن طريق الجمعية الوطنية لأولياء التلاميذ الجزائريين ،بعد جهد عصير ونضال من أجل تحقيق هذه القفزة في مجال التلميذ والطفل أو الأسرة والعائلة ككل ،وأعلمك بأن الفكرة انطلقت بين شخصين وفي الجزائر و بعدها جسدت و نتمنى ان تتوسع الى أبعد حدود . ومن خلال هذه الصفحة الإعلامية الجزائرية أهنئء الأسرة التربوية وجمعية أولياء التلاميذ للدول المغاربية على مشاركتهم وإنجاحهم هذا المهرجان المغاربي وأهنئء الأشقاء التونسيين على مساهمتهم الفعالة في تنظيمه سواء عن طريق المكتب الوطني للجمعية التونسية لتنشيط الطفولة ،والجمعية الوطنية لأولياء التلاميذ التونسية و طبعا بمساهمة الجمعية الوطنية لأولياء التلاميذ الجزائر وتحت إشراف عدة وزارات التربية والمراة والأسرة و الطفولة وكبار السن ووزارة الداخلية . كما أضيف وللتوضيح بأن الجزائر ممثلة عن 150 مشاركا يمثلون عدة ولايات منها تلمسان ،تيارت ، الشلف ،البليدة ،قالمة ،خنشلة وولايات أخرى و الوفد محمل بحقيبة ثقافية كبيرة ومتنوعة و في مختلف المجالات منها الثقافية والترفهية من الرسم و الأشغال اليدوية ، الطابع الثقافي الفني المتنوع وخاصة والفلكلوري الجزائري المعروف بعدة بقاع من الوطن كالشاوي والصحراوي ،كما تحمل الحقيبة اللباس التقليدي الجزائري و موسعة كبيرة من النشطة الثقافية والفنية الأخرى ، كالورشات الفنية ، الخرجات الإستطلاعية ، المسابقات الثقافية الفنية والرياضية ، الندوات الفكرية ،الحصص التكوينية في التنمية البشرية و السهرات التنشطية، بالإضافة الى الحقيبة التنظيمية الإدارية

ذكرتم بانكم حملت معكم أيضا حقيبة تنظيمية وإدارية . هل من توضيح لهذه الحقيبة ؟

نعم وهو كذلك هذه الحقيبة تحمل ملف ثري يخص التعاون و التلاحم وتبادل الأفكار بين مختلف جمعيات أولياء التلاميذ المغاربية وما أوضح لك أيضا ، فقد تم إمضاء إتفاقية تعاون بين البلدين الجزائري والتونسي وتمثلت توقيع إتفاقية الشراكة والتعاون بين الجمعية الوطنية لأولياء التلاميذ الجزائريين والجمعية التونسية لتنشيط الطفولة بتونس وتضمن الإتفاقية خمسة نقاط رئيسية : أولا تبادل الخبرات و التجارب في الإنجاز التربوي الموجه للطفل و العائلة. ثانيا :تنظيم الملتقيات والمشتركة و تبادل الزيارات بكل من تونس و الجزائر خلال العطل المدرسية . ثالثا :تمكين المنخرطين بكل من الجمعيتين من الإستفادة من الأنشطة الترفهية و التربصات التكوينية . رابعا :المشاركة في التظاهرات الكبرى و الأنشطة الصيفية و المؤتمرات بين الجمعيتين . خامسا : نسعى الى الإتحاد المغاربي للدفاع عن حقوق الطفل

  •  ما الهدف الرئيس من تنظيم هذا الملتقى ومشاركتم بوفد وأيضا إبرامكم إتفاقية تعاون كما ذكرتم ؟

الهدف الرئيس لكل ما ذكرت هو خدمة للعائلة المغاربية والعائلة تتشكل بالدرجة الأولى من الأولياء والأطفال و المدرسة وهو ما سعينا ونسعى الى تحقيقه من خلال تنظيم هاته الملتقيات و تنظيم ورشات او محاضرات او تنشيط جلسات ثقافية و ترفهي وسنذهب الى ابعد من ذلك بداية إبراز الشعاع الثقافي والعلمي والتربوي الجزائر في وسط إخواننا ونظرائنا من ممثلي المغاربي ،وهي الفرصة المواتية لنعبر عن دعمنا الدائم لتواصل والرابط المتين للأخوة دون أي حاجز ،كما نسعى دائما وعن طريق أبنائنا ان نخلق فيهم روح التعاون والمحبة و التأزر و التضامن بين الأشقاء و هو شعار أسمى تحمله حقيبتنا

  • ما هي كلمة مسك الحوار ؟

كلمتي الختامية ،أوجه تحية وتقدير الى كل ممثلي الدول المشاركة في هذا الملتقى ،طبعا تونس وليبيا و الجزائر بوفدها الذي يضم 150 ممثلا ،كما اوج رسالة تقدير وإحترام الى ممثلي الجمعية الوطنية لأولياء التلاميذ بتونس ، وأيضا الى كل ممثلي وأعضاء الجمعية التونسية لتنشيط الطفولة بتونس كما أوجه شكر الخاص الى السيد رئيس المكتب الوطني احمد خالد على الثقة التي وضعها فينا لتمثيل الجزائر في هذا المحفل الدولي المغاربي و بصفتي رئيس الوفد الجزائري أوجه رسالة الشكر والتقدير الى كل السلطات المحلية المدنية والعسكرية والأمنية الجزائرية والتونسية على التسهيلات التي سخرتها لنا من اجل المشاركة في الملتقى خاصة في عبور الحدود . ختاما كما ذكرت هدفنا هو السعي دوما الى دعم جسور التواصل والتعاون بين الأشقاء و تأسيس إتحاد المغاربي لدفاع عن حقوق االطفل ، وهو ما جعلنا نتفق مع أشقائنا بانا سوف تستضيف الجزائر خلال هذه الصائفة الجامعة الصيفية خلال العطلة الصيفية .