الرئيسية | الثقافي | مخرجون يبرزون بأولى أفلامهم الروائية والوثائقية

مخرجون يبرزون بأولى أفلامهم الروائية والوثائقية

image

عرف عام 2017 بروز العديد من المخرجين الجزائريين بأولى أعمالهم الروائية والوثائقية التي توجت بمختلف المهرجانات المحلية والدولية غير أنها قلما تعرض للجمهور المحلي. وتميز المخرج كريم موساوي بعمله الروائي الطويل الأول "طبيعة الحال" الذي قدم  بالعديد من المهرجانات بالجزائر وخارجها على غرار مهرجان "كان" السينمائي  الدولي بفرنسا في فئة "نظرة ما"، وفاز هذا العمل بالجائزة الكبرى لـ"الوهر الذهبي" وكذا جائزة أفضل مخرج  بمهرجان وهران الدولي الـ10 للفيلم العربي وبجائزة أحسن مونتاج في الأيام  السينمائية الـ28 لمهرجان قرطاج الدولي بالإضافة إلى جائزة لجنة التحكيم  الخاصة من مهرجان الجزائر الدولي للسينما (فيكا). وقدم من جهته مرزاق علواش فيلمه الوثائقي الطويل "تحقيق في الجنة" الذي حاز  جائزة "لجنة التحكيم المسكونية" بالطبعة الـ67 لمهرجان برلين السينمائي (برلينالي) وجائزة أخرى بمهرجان البرامج السمعية البصرية في بياريتز بفرنسا، وفي فئة الفيلم الروائي القصير برز أنيس جعاد بعمله "رحلة كلثوم" الذي توج  بمهرجان بنغالور الدولي بالهند ونافس أيضا بمهرجان واغادوغو الإفريقي للسينما  والتلفزيون الـ25 (فيسباكو) ببوركينافاسو. كما قدم كل من أمين كابس وعيسى جمعة ورابح سليماني أعمالهم الأولى "نولي"  و"رجل ومسرحين" على التوالي بمهرجانات بالأرجنتين وفرنسا والمغرب وأيضا بتونس، أفلام جزائرية منتجة قبل 2017 نالت بدورها العديد من الجوائز خلال هذا العام على غرار الروائي القصير "قنديل البحر" لداميان أونوري الذي توج بالولايات  المتحدة الأمريكية والروائي الطويل "حكايات قريتي" لكريم طرايدية الذي فاز  بالجائزة الكبرى لمهرجان السينما الإفريقية الرابع "أفريكلاب" بتولوز بفرنسا. وكانت السينما الجزائرية قد حلت ضيف شرف خلال هذا العام على عدد من  المهرجانات الدولية بتونس وفرنسا والأرجنتين.

 

الأفلام الروائية الطويلة.. مستوى ضعيف ومشاركة دولية شبه منعدمة

 

أفلام روائية طويلة أنتجت في 2017 على غرار "الحمام الأبيض" لعلي موزاوي  و"العشيق" لعمار سي فضيل لم تقدم من جهتها بالتظاهرات السينمائية المحلية والدولية لـ"ضعف" مستواها حسب بعض المتابعين للشأن السينمائي. وبالإضافة إلى الإنتاج "الضعيف" للأفلام بالجزائر فإن التوزيع يبقى بدوره "متواضعا جدا"، حيث أن بعض الأعمال التي لاقت نجاحا خلال هذا العام لم توزع  بالجزائر رغم أن بعضها قد بدئ في توزيعه خارج الوطن، وباستثناء بعض الأعمال كـ"طبيعة الحال" و"ابن باديس" اللذين تم عرضهما  بالجزائر وبجاية ووهران فإن إنتاجات 2017 لم تعرض إلا نادرا في حين كان لزاما  على الأفلام القصيرة انتظار تظاهرات الفن السابع قبل تقديمها للجمهور. وتتميز الأعمال الجزائرية المنتجة في 2017 بأن الكثير منها منتجة بالشراكة مع  أجانب حيث يطغى التمويل الفرنسي وأيضا الخليجي على المساهمة الأجنبية خصوصا  وأن حالة ترشيد النفقات تجبر الكثير من السينمائيين على البحث عن مصادر تمويل  أجنبية.


سينمائيات يتألقن بأولى أعمالهن

 

تميز العام 2017 بتألق عدد من السينمائيات اللواتي صنعن الحدث بأولى أعمالهن  التي حازت العديد من الجوائز على غرار صوفيا جاما بفيلمها "السعداء" الذي تحصل  مؤخرا على جائزة أفضل إخراج بالدورة الـ14 لمهرجان دبي السينمائي وقبلها في  سبتمبر على جائزة أحسن ممثلة في الدورة الـ74 لمهرجان البندقية السينمائي الدولي بإيطاليا ضمن فئة "أوريزونتي" (آفاق). كما تميزت ريحانة أوبرماير بعملها "مازلت أختبئ كي أدخن" والذي فاز مؤخرا  بجائزة المهرجان السينمائي الأورو-متوسطي الـ17 ببروكسل (بلجيكا) وأيضا بجائزة  لجنة التحكيم الشابة بمهرجان فاميك للفيلم العربي، ومن بين السينمائيات اللواتي تميزن أيضا بأعمالهن الأولى خلال هذا العام فرح  عبادة وعملها "أنا هنا" الذي حاز قبل ايام جائزة لجنة تحكيم المهرجان الدولي  للفيلم الوثائقي بخريبكة (المغرب) وياسمين شويخ وفيلمها "إلى آخر الزمان" الذي  نافس بمهرجان دبي.