الرئيسية | محليات | المشاريع الاستثمارية تحرك وتيرة التشغيل بتيسمسيلت

المشاريع الاستثمارية تحرك وتيرة التشغيل بتيسمسيلت

image

  • ·      بن مسعود يدعو لإعادة تفعيل عمل اللجنة الولائية للتشغيل
  • ·      استحداث 4500 منصب تشغيل في 2017


الاحصائيات الأخيرة والمؤكدة بصفة رسمية حيث استقيناها  على لسان مدير التشغيل لولاية تيسمسيلت  أنه تم إبان السنة الماضية  2017 استحداث ما يصل إلى حدود 4.570 منصب شغل موزعة على النحو التالي 062 منصب عمل ضمن الجهاز الكلاسيكي و1.182 في إطار جهاز المساعدة على الإدماج المهني و326 منصب ضمن صيغة عقود العمل المدعمة .  وأكد مسؤول الهيئة التنفيذية   أن الجهات الوصية قد تجاوزت الأهداف المسطرة في سياق المناصب المستحدثة طوال عمر السنة الماضية 2017 بحيث ارتفع المؤشر إلى حد 316 منصب مقارنة بالسنة الفارطة أين أحصت الوكالة ذاتها 16.441 طلب وظيفة مقابل حوالي 04 آلاف عرض عمل توزع  توزع على قطاعات الصناعة والبناء والأشغال العمومية والري والفلاحة والخدمات. وقد نظمت ذات الوكالة السنة الماضية خرجات تحسيسية لفائدة الشباب ومتربصي المؤسسات التكوينية وطلبة المركز الجامعي لتيسمسيلت حول نظام العصرنة الذي أطلقته في مجال البحث عن منصب عمل ومعرفة عروض العمل عن طريق الأنترنت وحسب التكهنات الصادرة من مديرية التشغيل  يرتقب أن تشهد مناصب العمل المستحدثة انتعاشا خلال السنة الجارية أي 2018  وهذا بفضل العديد من المشاريع الاستثمارية العمومية والخاصة التي اعطت ديناميكية جديدة لوتيرة الاشغال والتشغيل بشكل عام. ومن جهته دعا والي تيسمسيلت عبد القادر بن مسعود من خلال جلسة أشغال المجلس الولائي التنفيذي والذي خص بالذات ملف التشغيل نظرا لأهمية البالغة التي يحظى بها قطاع العمل على مستوى الولاية ، مسؤولي قطاع التشغيل بالولاية إلى إعادة تفعيل عمل اللجنة الولائية للتشغيل وعقدها دوريا بما يساهم في تلبية حاجيات البلديات من مناصب الشغل، مشددا على ضرورة التنسيق الدائم ما بين رؤساء المجالس الشعبية البلدية ومديرية التشغيل في مجال إحصاء طلبات كل جماعة محلية فيما يتعلق بمناصب الشغل والمشاريع الشبانية الاستثمارية المطلوب تجسيدها. كما الح  نفس المسؤول رؤساء المجالس الشعبية البلدية للمساهمة في تشجيع الشباب على استحداث مؤسسات مصغرة تسمح بتحقيق تنمية اقتصادية مستدامة بمناطقهم. تجعل منهم هيئات داعمة للاقتصاد هذا ويعول والي الولاية حسب  ما اشار اليه لابد من تفعيل طاقات أبناء الولاية وجعلها شريك في التنمية المحلية علاوة على القضاء على شبح البطالة  .هذا ولا يستبعد ان تقوم أيام تحسيسية لشباب المنطقة بهدف المساهمة وتنشيط الوتيرة الاقتصادية المحلية .