الرئيسية | حوارات | بلعياط يدعو رئيس الحزب عبد العزيز بوتفليقة لإنقاذ الأفلان

بلعياط يدعو رئيس الحزب عبد العزيز بوتفليقة لإنقاذ الأفلان

image

دعا منسق القيادة الموحدة لجبهة التحرير الوطني، عبد الرحمن بلعياط في حوار “، رئيس الحزب عبد العزيز بوتفليقة لإنقاذ الأفلان قبل فوات الأوان من خلال تشكيل لجنة وطنية من شرفاء القياديين توكل لها مهمة الإصلاح، فيما انتقد المهازل التي رافقت عملية إعدادا قوائم الحزب لمحليات 23 نوفمبر التي وصلت حد إدراج مسبوقين بجنح وجنايات، معتبرا لجنة دراسة الطعون التي شكّلها ولد عباس أداة للتحايل على المناضلين.

  • كيف تابعتم عملية إعداد قوائم الترشيحات الخاصة بالأفلان للمحليات، وما تعليقكم عليها؟

بكل أسف، ما شهدته عملية إعداد قوائم الحزب يعتبرة مهزلة حقيقية، فلا توجد قائمة بلدية ولا ولائية واحدة تم إعدادها وفق المعايير النضالية، كما أن العملية إنعدمت فيها الشفافية الشفافية والمصادقية، وهو ما ظهر من خلال الإحتجاجات التي عرفتها مختلف المحافظات والغضب العارم لدى المناضلين. وهنا أنتهز الفرصة للرد على من يحاول تبرير الاحتجاجات بالمنافسة في إعداد القوائم، لأؤكد بأنه لو كانت المنافسة هي السبب حقا، ما كانت الاحتجاجات ستشل هذا العدد الكبير من المحافظات، ولاقتصر الأمر عن عدد بسيط.

  • هل تملكون معلومات عن وجود تلاعبات في القوائم التي تقدم بها الحزب؟

قال الأصداء التي وصلتني تؤكد بأن عملية إعداد القوائم شابتها الكثير من الممارسات الفاسدة، من محاباة ومغريات بمختلف أشكالها بما فيها المال، ما نتج عنه قوائم غير متجانسة وغير متوافقة ولا تحظى حتى بدعم القاعدة. بل وصلت إلى ترشيح أسماء غريبة عن الحزب في بعض القوائم. ومن مكاني هذا أدعو الإدارة إلى تمحيص القوائم جيدا وإقصاء كل من لا تتوفر فيه الشروط القانونية، فالمعلومات تشير إلى وجود مرشحين ذوي سوابق من جنح وجنايات. كما سيكون للقيادة الموّحدة موقفها عندما تصدر القوائم النهائية بشكل رسمي.

  • من هم هؤلاء المرشحين وما هي القوائم التي ضمتهم؟

 لا يمكنني تقديم الأسماء لأن الأمر سيبدوا كأنه شخصي، لكن أؤكد لكم بأن الأمر متفشي في كل الولايات.

  • عملية ضبط القوائم أشرفت عليها لجنة مشكلة من قيادات وحتى وزراء، هل تعتبرونهم متورطين هم كذلك؟

اللجنة التي شكّلها ولد عباس هي مجرد أداة لإحتيال، يظنون بأنهم قادرين على الكذب والتحايل على المنضلين، من خلال عملياتهم التمويهية، كما أنها لجنة غير قانونية، ولم تحظ لا لم بموافقة المكتب سياسي ولا اللّجنة المركزية للحزب. وتنصيبها هو امتداد لسياسة الإتفراد بالتسيير التي انتهجها ولد عباس منذ قدومه. لذا من الواجب تذكيره بأنه بالنسبة للقيادة الموحدة هو لا يعدو كونه مكلف بمهمة لإصلاح الحزب، ولا يرقى في نظرنا إلى مرتبة أمين عام، فقد كلّفه الرئيس بإصلاح الحزب إلا أنه زاد الطينة بله، وهو لا يملك الصلاحيات التي تسمح له بتشكيلة لجنة دون المرور على مؤسسات الحزب.

  • ما هي حظوظ الأفلان في المحليات ؟

باعتباري أفلاني أتمنى التوفيق لحزبي بالتأكيد، كما لا يمكنني إعطاء فرصة لمنافسينا، إلا أنني وبناء على كل ماوقع وما شهدته التشريعيات الماضية كذلك، لست مرتاحا ولست مطمئنا.

  • هل لديكم استعداد للتحالف مع عمار سعداني مثلا للإطاحة بولد عباس ؟

 القيادة الموّحدة لا تدخل في أي تحالف، وتحالفها الوحيد هو مع رئيس الحزب عبد العزيز بوتفليقة، وأشير هنا إلى أن بلعياط ليست لديه مشاكل شخصية لا مع سعداني ولا ولد عباس، إنما مشكلته مع طريقة تسييرهم للحزب والأوضاع التي أوصلوه لها.

  • هل تتوقعون أن تكون دورة اللجنة المركزية المقبلة فاصلة في مصير ولد عباس ؟

سبق وأن وجهت نداءا من منبركم هذا إلى أعضاء اللجنة المركزية لإيقاض ضمائرهم، وقد وصلتني أصداء طيبة في هذا الخصوص، وأنا أجدد الدعوة خاصة بالنسبة المشاركين في المؤتمر التاسع للحزب، وأقول لهم لا تدعو ولد عباس وحاشيته يأكلون الشوك بأفواهكم. بالرغم من أن ولد عباس لا يكترث باللجنة المركزية ولا يعطيها أي إعتبار، كما أن وجود أعضاء ممن يشترون بالفتات ويبيعون ذممهم بالوعود التي لن يأخذو منها شيئا أصلا، لذا فالأمر بحاجة إلى صحوة ضمائر.

كما أوجه نداءا لرئيس الحزب للتدخل وإنقاذ الحزب فقد بلغ السيل الزبى والوضع أصبح لا يطاق، وأدعوه لتشكيل لجنة وطنية لإصلاح الحزب، تكون مشكلة من شخصيات معروفة بتاريخها والنزاهتها وحبها للحزب، وأهم شيء ألا تكون لها أطماع.

  • من من شخصيات الأفلان تقترحونهم لقيادة هذه اللجنة ؟

لا أستطيع ذكر أسماء، أعطيتكم المواصفات وهي النزاهة ومعرفة تاريخ الحزب ومشاكله، و أن لا تكون لهم أطماع لا في الأمانة العامة ولا في المكتب السياسي ولا في الرئاسيات، وأنا مثلاً ليست لدي أي أطماع.