الرئيسية | حوارات | حديبي لـ" الاتحاد": "نتائج التشريعيات ستكون لصالحنا"

حديبي لـ" الاتحاد": "نتائج التشريعيات ستكون لصالحنا"

image

راهن متصدر المرتبة الثانية بقائمة التحالف المعروف باسم" الاتحاد من أجل النهضة و العدالة و البناء"، والذي يضم حركة النهضة وحزب العدالة والتنمية وحركة البناء الوطني محمد حديبي على الفوز بقوة خلال التشريعيات القادمة، وقال في تصريح خص به "الاتحاد" إن القوائم المنافسة تعتمد على المال الوسخ أو التجاوزات وليس لها إجماع حتى في أحزابها وقواعدها مما يجعلها قوائم ولدت ميتة في مهدها.

حاورته: خديجة قدوار

 

ما هو تقييمكم لانطلاق الحملة ؟

 

انطلاق الحملة الانتخابية كان مبرمجا لكل الأحزاب، فبالرغم من الوضع الاجتماعي الصعب الذي يعيشه المواطن وانسداد آفاقه في التغيير، إلاَّ أن  الانطلاق الرسمي للحملة عرف تحدي كبيير للواقع السياسي المر وتكللت بعمل جواري مقبول وتعريف المترشحين ببرامجهم، كما أنهم استمعوا لحالة الغضب التي يعيشها الشارع من انشغالات مطروحة تنتظر الحلول العاجلة.  


هل تعتقدون أنها ستعرف بعض التجاوزات؟

متوقع أن تعرف الحملة الانتخابية التجاوزات من قبل بعض المترشحين، خصوصا من جماعة "المال الفاسد"  أو جماعة المترشحين باستغلال امكانيات الدولة والمنصب المشغول له، أما إذا تراجعت الإدارة عن ممارسة سلوكاتها السابقة في الاستحقاقات وتركت إرادة الصندوق تقرر أعتقد أن الاتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء سيحقق أهدافه المسطرة في تصدره لنتائج الانتخابات لما يملكه من حاضنة شعبية وكفاءات ونزاهة اليد ووضوح الخطاب السياسي.


ما هو تقييمكم للهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات؟ 

لا يمكن الحكم على هيئة دربال إلا بعد إعلان النتائج الانتخابية حين ذاك يمكن الحكم هل هي هيئة مستنسخة مثل الهيئات التي مرت سابقا أم هي طفرة سياسة نتيجة إرادة سياسية، وكل ما نتمناه نحن أن تستفيد السلطة من أخطائها السابقة وتتجنب السلوكات التي أهدرت ثقة المواطن بمؤسساته.


ما هي النتيجة التي تتوقعونها لتحالفكم؟

توقع أن تكون نتائج هذه الانتخابات لصالح قوائم الاتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء ذلك لعدة أسباب واقعية ومنطقية، أولها تجمع تكتل ثلاث أحزب لها وزنها الشعبي في الحاضنة الشعبية وكذا نظافة وكفاءة متصدري قوائمها، ووضوح خطابها السياسي، بالإضافة إلى أن القوائم المنافسة تفتقد لهذه الأوراق والكثير تعتمد على للمال الوسخ أو تجاوزت الخروقات القواعد النضالية وتعيش مشاكل داخلية وليس لها اجماع حتى في أحزابها وقواعدها مما يجعلها قوائم ولدت ميتة في مهدها لا تملك عناصر الحياة السياسية اللهم اذا تدخلت إرادة خارج القوانين المعمول بها لفرض منطقها على إرادة الشعب.


ماذا بعد التشريعيات؟

ما ينتظرنا بعد التشريعيات أكبر مما نمر به الآن كون أن التحديات التي تمر بها الجزائر أخطر منا كأفراد وكأحزاب وكتيارات سياسية التحديات كبيرة داخلية وإقليمية ودولية، ويجب التفكير في المنطق الجماعي للوجود المشترك واستمرارية الدولة، ولذلك يجب تطوير أساليب وآليات التواصل والأفكار والمشاريع وبحث عن التقاطعات المشتركة التي تنقضنا من حالة إفلاس روح المواطنة.