الرئيسية | حوارات | بغزوز لـ"الاتحاد": الوكالة الوطنية للنفايات تسترجع أكثر من 150 طنا من الورق

بغزوز لـ"الاتحاد": الوكالة الوطنية للنفايات تسترجع أكثر من 150 طنا من الورق

image

كشفت رئيسة قسم التسويق بالوكالة الوطنية للنفايات بغزوز فاطمة، أمس، أن مشروع "الإدارة تساهم في عملية الاسترجاع" المطبق من قبل 10 وزارات سمح باسترجاع أكثر من 150 طن من الورق منذ سنة 2015. وأوضحت ذات المسؤولة في تصريح خصت به يومية "الاتحاد" خلال يوم تحسيسي حول "تسيير النفايات وحماية البيئة" أن هذا المشروع تم وضعة على مستوى المؤسسات، حيث يتم استرجاع الورق على مستوى الإدارات، مؤكدة أن العملية تهدف إلى ترقية السلوك البيئي المتبني من طرف موظفي الإدارة، بالإضافة إلى تشجيع الشباب للاستثمار في مجال تسيير النفايات من أجل الاستثمار في استرجاع الورق، وقالت المتحدثة إن هذا المشروع تم إطلاقه على مستوى 10 وزارات وعدة مؤسسات على المستوى الوطني  وسمح إلى يومنا هذا باسترجاع أكثر من 150 طن مما سمح بالمحافظة على 2090 شجرة لم يتم قطعها خلال سنتي 2015 و2016، ناهيك عن تقليص فاتورة الاستراد الوطني من المادة الأولية الخاصة بالورقة –تقول المتحدثة ذاتها-.ويتمثل المشروع الثاني -حسب ذات المسؤولة- الذي أطلقته الوكالة الوطنية للنفايات في مشروع "الحي النظيف" أو "الحي التجريبي– الفرز الانتقائي" وهو مشروع أطلق من طرف الوزارة الوصية، وأكدت رئيسة قسم التسويق أن الأخيرة كلفت الوكالة من أجل تجسيده على أرض الواقع هذا المشروع تم إطلاقه على مستوى 15 ولاية، عبر التراب الوطني.

وأضافت المسؤولة ذاتها بالقول:".. المشروع يبدأ قبل وضع الحاويات الخاصة بفرز النفايات بإطلاق حملة تحسيسية وإعلامية باتجاه المواطن الساكن في الحي"، مؤكدة أن الحملة تستهدف ربات البيوت بالدرجة الأولى خاصة وأنها تكون المسؤولة  على فرز النفايات على مستوى بيتها، و بالموازاة يتم إطلاق حملة تحسيسية باتجاه الأطفال بالمدارس عن طريق إقامة نشاطات خاصة بالأطفال من أجل توجيههم وتحسيسهم بأهمية النظافة وفرز النفايات، وبعد الحملة التحسيسية يتم وضع حاويتين خاصتين بفرز النفايات وهي حاوية صفراء وتحتوى على بلاستيك ورق كارتون المعلبات ألمنيوم ليتم إعادة رسكلتها والحاوية الخضراء تستقبل النفايات الأخرى النفايات العضوية الرطبة- تضيف بغزوز-.

وأشارت رئيسة قسم التسويق بالوكالة الوطنية للنفايات إلى مشروع آخر وهو مشروع "بورصة النفايات" هي البورصة الأولى في الجزائر وهي عبارة عن أرضية الكترونية تلعب دور همزة الوصل بين العرض والطلب للنفايات المرجح تثمينها هذا المشروع يرتكز على مبدأ "نفايات البعض يمكن أن تكون مادة أولية للغير" كما يهدف إلى تشجيع تغلغل صناعة وطنية تخدم الاقتصاد الجزائري، وتم تسجيل أزيد 200 منخرط على مستوى البورصة منذ سنة 2015، كما تم تحويل أزيد من 80 تحويل بين المنتج والمسترجع. وللتذكير الوكالة الوطنية للنفايات هي مؤسسة تنشط تحت وصاية وزارة الموارد المائية والبيئة مهمتها الأساسية هي تعزيز الإستراتيجية الوطنية من أجل التسيير المندمج للنفايات.