الثقافي
أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
print نسخة للطباعة Plain text نص بسيط comments التعليقات (0)

أكدوا أن قانون الفنان حبر على ورق

فنانون يطالبون بتنظيم الكيان الفني وفتح باب الإبداع


أعرب كوكبة من الفـنانين المعروفين على المستوى الوطني لـيومية "الإتحاد" ، عن استيائهم الشديد من الوضع المزري الذي يعاني منه الفن الجزائري بمختلف أطيافه من تمثيل تلفزيوني أو  مسرحي،  وكذا سينمائي وحتى الفنون التشكيلية، الأمر الذي ينعكس سلبا على عطاء الفنان الجزائري، مشددين على ضرورة تصفية المحيط الفني من الدخلاء وأشباه الفنانين حتى نرتقي لما هو أفضل وأرقى، وقد استحضروا في السياق ذاته الشهيد علي معاشي الذي يعد قدوة للأجيال القادمة، كما أنهم استحضروا بعضا من رموز الفن في الجزائر من الذين رحلوا عنا وتركوا وراءهم فراغا رهيبا على غرار عبد القادر علولة وحبيب رضا وغيرهم.

الممثل عبد الحميد رابية"الفنان آخر عجلة في المجتمع الجزائري"

أكد الفنان الكوميدي عبد الحميد رابية أن وزارة الثقافة قامت ببعض المجهودات من أجل ترقية المشهد الثقافي بالجزائر،  حيث شيّدت 17 مسرحا جهويا، كما أنها نظمت عدد كبير من المهرجانات،  لكن يمكن أن نقول أن المسارح في الجزائر هي مجرد جدران،  وأضاف قائلا: "الفنان هو آخر العجلة في المجتمع الجزائري،  كما أنه مازال يتخبط في المشاكل والعوائق التي تمنعه من الإبداع،  ولا تضمن له أي حقوق وهذا في ظل غياب السياسة الثقافية"،  وطالب رابية الجهة المسؤولة التفكير بجدية في تطبيق وتجسيد قانون الفنان،  وقال أن السبب الرئيسي لعدم تطبيق قانون الفنان هو خوف السياسيين من توسع المجال الثقافي  في المجتمع،  خاصة وأنه يؤثر وبصف مباشر في وعي أفراد المجتمع ونقد جميع السلبيات،  وأضاف أنه كنا في ما مضى نشتكي من الرقابة وعدم وجود حرية التعبير أما اليوم فظهر ما يسمى بالمقص المالي.  ويضيف المتحدث ذاته بخصوص واقع الفن في الجزائر:’’كمبدعين وفنانين نطالب بالعمل والإنتاج لتغطية الفراغ الحاصل الذي يرمي بظلاله على الحركة الفنية والمسرحية وحتى التلفزيون بكامل قنواته، ولتغطية هذه الفجوات لابد من نهج سليم للرقي بالفن الجزائري والسمو به’’. وعن أهم الفنانين الذين رحلوا وبرحيلهم فقدت الجزائر قامة من قاماتها الفنية يقول:" في 29 ماي الفارط فقدت الجزائر عملاقا من عمالقة المسرح الجزائري ألا وهو حبيب رضا الذي يعد من رواد ومؤسسي أبي الفنون الجزائري، فهذا الممثل رجل حساس وفنان ملتزم عمل لصالح تحرير وثقافة بلاده، رحل عنا حبيب رضا بعد 94 عاما قضى جلها في خدمة المسرح ممثلا ومخرجا، وغاب عن دنيانا في الوقت الذي تحيي فيه الجزائر ذكرى استقلالها الخمسين، ويحتفي المسرح الوطني بهذه المناسبة، من خلال الطبعة الثامنة للمهرجان الوطني المحترف تاركا وراءه فراغا في الوسط الذي عرفه.

 الفنان محمد عجايمي: "قانون الفنان مجرد حبر على ورق"

علّق الفنان محمد عجايمي نحن نفتقد إلى سياسة ثقافية محضة،  لأن قانون الفنان في الجزائر مجرد حبر على ورق،  إذ أنه حتى لو أردنا إنشاء نقابة لحماية مصالح الفنان بركائز قوية،  سوف يكون هناك دخلاء.  وقال عجايمي:" إن التكريمات في الجزائر فيها نوع من الجهوية  فمنذ  1962 إلى غاية اليوم  قد قدمت المئات من المسرحيات والأوبرات،  وكنت سفيراً ممتاز للثقافة العربية،  لكن أين التشجيع،  بطبيعة الحال كالعادة التشجيع في الجزائر فقط للأفلام الهندية والتركية وغيرهم من الأجانب".  وأضاف أن الفيلم والمسرح يرعيان الناس سياسياً وتربوياً واجتماعيا،  وأكد أن السينما التي كانت في أوجها في السبعينيات،  كانت تعتبر وسائل تصويرها أسلحة ضد الفساد الذي كانت تعيشه الجزائر آنذاك.  وطالب وزارة الثقافة بترك الفنان يعمل بحرية وبدون عراقيل من أجل أن يحمل الرسالة الإنسانية الهادفة.    

 سليم ( الفهامة): "  تجسيد القانون  الفنان  مربوط بإضراب كبار الفنانين"

أكد الفنان الكوميدي سليم في حديثه مع "الاتحاد ": أنه لا وجود لثقافة دون فنان،  ومنه فإن كل فنان أو مبدع هو الذي يصنع الثقافة،  لكن الفنانين  الجزائريين لا يمكنهم إنشاء نقابة،  لأنهم أولا لا يعرفون حقوقهم من جهة وآخرون يمارسون عدة نشاطات تجارية ولايريدون تطبيق قانون الفنان الذي يعتبر بالنسبة لهم حاجز يقيد حريتهم،  وقال سليم: "أنا لست معترف بأني فنان جزائري،  بل أنا مواطن أقدم رسالة إنسانية".  وأضاف أن الحل الوحيد لتجسيد هو إضراب الفنانين المشهورين منهم والمبتدئين من أجل إرجاع كرامة الفنان.

الممثل والمخرج المسرحي علي جبارة:
"لابد من تصفية دخلاء الفن وأشباه الفنانين حتى نرتقي للأفضل" 
من جهته ضم الممثل المسرحي علي جبارة صوته إلى عبد الحميد رابية، حيث اعتبر أن الفن يعاني حالة مزرية ترمي بظلالها على الفنانين مما ينعكس على مستواهم،حيث يؤكد أنه لا وجود لنظام ولا وجود لقانون يعطي لكل ذي حق حقه ناهيك عن الفوضى العارمة الموجودة داخل الحقل الفني.وفي حديثه عن اليوم الوطني للفنان يقول:" نحن نريد الملموس لأن الاحتفال كل عام بهذا اليوم دون جديد يذكر يجعله مجرد تاريخ، في حين لا بد أن يكون له وقع وقيمة باعتبار أنه يحيي ذكرى الشهيد علي معاشي خاصة أن الجزائر لها من الإمكانيات الكبيرة ما يجعلها في الريادة ، وإذا ما تكلمنا عن الأيام الوطنية التي تعنى بالمناسبات، فالجزائر البلد العالمي الوحيد التي تكثر فيه هذه الأيام لكنها تبقى بدون معنى لأن الإرادة غير موجودة’’. وعن الفنان الذي رحل عن الحياة وبرحيله مرض الفن في الجزائر يقول محدثنا علي جبارة صاحب المسيرة الفنية الطويلة -27 سنة -: "عبد القادر علولة من أهم ما أنجبت الجزائر والمسرح الجزائري على وجه الخصوص، فعلولة - رحمه الله - شخصية مثقفة يرجع له الفضل في وضع مبادئ المسرح الجزائري... ونظرا لأنه كان عظيما آنذاك اغتالته أيادي الغدر’’. وعن مسيرة المسرح يكشف لنا جبارة أنه مر على ثلاث مراحل، الأولى قبل العشرية السوداء، حيث عرف انتعاشا واسعا، والثانية تزامنت مع هذه الفترة العصيبة، حيث قدمنا أعمالا كبيرة متحدين بذلك الواقع الصعب. أما الثالثة بعد هذه العشرية، إذ تتسم الأعمال بالوفرة في الكم لكن النوع حدث ولا حرج والسبب اكتساح دخلاء الفن للميدان، وعليه يختم قوله لا بد أن نتجاوز ظاهرة البيروقراطية وسوء التسيير وسن قوانين واضحة تحمي حق الفنان وتشجعه على العمل والإبداع

سعاد سبكي تتساءل أين تواجد قانون الفنان

قالت الفنانة سعاد سبكي "أن الفنان في الجزائر لا يحميه أي قانون"،  وأن الوزارة "لم تعمل أبداً لصالح الفنان وإبداعاته"،  بل تعمل دائما لمشاريعها الخفيّة بعيداً عن الفنانين،  واتهمت سبكي الوزارة بتجردها من مسؤوليتها، رغم أن الحقيقة تقول أن "وزارة الثقافة بدون فنانين ليست وزارة" على حد قولها،  وأكدت سبكي أن المتعارف عليه في القطاع الفني الجزائري هو أن  نفس الفئة  ونفس الأشخاص  المستفيدين الدائمين،  لهذا يبقى الإشكال المطروح هو أين قانون الفنان،  الذي يحمي الفنان ويحافظ على كرامته؟؟!! وقالت سبكي أن الفنانين الذين هربوا عندما كانت الجزائر في أمسّ الحاجة إليهم هم أكثر المستفيدين في هذا المجال، أما الذين ناضلوا من أجل الجزائر والمسرح لم يتقاضوا مرتبهم منذ 1968.  كما طالبت بتغير كامل لطاقم وزارة الثقافة التي قالت أنها: " لا تهتم إلا بشطيح والرديح،  وتبذير الأموال على المغنين والراقصين الأجانب وتغيرهم بطاقم شبابي يحمل شعلة الفن والثقافة". 

الممثلة ليندة ياسمين: "أمل في  أن تعمل الجزائر على تشجيع فنانيها ليتمكنوا من إفراغ طاقتهم"

اعتبرت الفنانة ليندة ياسمين الفنان لدى الجمهور الجزائري سفير محيطه والرابط الناقل لمشاعره،  خاصة وأن المتلقي الجزائري يتابع الإنتاج الوطني الذي يعالج مشاكله ويعبر عن واقعه وتطلعاته.  ولكن مع كل هذا ترى ليندة أن الفنان الجزائري يعاني من التهميش، ونقص التوزيع بالإضافة إلى مجموعة من المشاكل التي تشكل عائقا لأي مبدع من أجل تحسين إنتاجه. وقالت ليندة ياسمين:"حلمي أن تعمل الجزائر على تشجيع فنانيها ليتمكنوا من إفراغ الطاقة والشحنة الفنية الكامنة بداخلهم،  فالجزائر تزخر بالطاقات والمواهب،  وحان الوقت للنهوض بهذا القطاع السنيما،  وكذا الاهتمام بالطاقات الشابّة لأنها تمثل المستقبل".  

الفنانة فاطمة بلحاج "قانون الفنان لن يضمن لأحد الإبداع"

أكدت الفنانة والمخرجة فاطمة بلحاج أن قانون الفنان لن يضمن لأحد العمل والإبداع،  بل هو مجرد حماية لحالته الاجتماعية،  وصرحت بلحاج أن الإنتاج الفني بالجزائر كارثة وأن السياسة الثقافية غامضة والجو الثقافي يطبعه الركود، وهو ما يعكسه قلة الإنتاج الفني،  كما طرحت التساؤل هل يوجد فن في الجزائر على المستوى الكبير حقاً؟وأكدت أن الأقاويل المشاعة حول خوف السلطة من الفنان هي مجرد إدعاءات،  فالخوف يكون من الفنان الحقيقي وليس  من أشباه الفنانين.  وصرحت بلحاج أن الفنان هو الذي يصنع قانونه بنفسه وهذا بالمثابرة بعمله وإبداعه وكذا احترام عقول المشاهدين من خلال تقديم الفن الهادف إلى توعية المجتمع ونقل همومه ومشاكله من أجل البحث عن حلولاً لها وتأسفت من تسلل الدخلاء إلى عالم الفن مما جعله يعاني من حالة مزرية تمنعه من إنشاء نقابات وجمعيات تحمي حقوق الفنان وتنشأ قانونا يكون له سنداً في حياته المهنية ويجنبه  ضغوط المنتجين وهذا من خلال موافقة من هب ودب على كل الأعمال المقدمة لها دون تردد أو مراعاة مقاييس المواضيع التي تهدف لإرسالها إلى الجمهور.   هذه هي النشرة الموجزة لعصبية قذفت بشباكها على أرض انبسطت لتضم أجناساً وأقواماً تمتدّ جذورها عند ذروة التاريخ لتواكب السير مع أترابها في صناعة المناخ المناسب لثقافة الفن،  حيث تمتزج قوافل الفنانين مجتمعة لتبني الأسس الهادفة لثقافة دافئة تجمع جميع الأطياف في خيمة واحدة هي الوطن.  فكلما شجعت الدولة أفكار المبدعين،  كلما كان فرص الفوز في حقول الاختراعات أكثر نجاحاً.  ومن هذه البديهيات نستخلص الجوهر الدفين الذي من أجله صارعت العقول المتفتحة أشباح الجهل والتخلف والظلام.  والفن هو الذخيرة التي يقف عندها المرء مصطبغاً برداء الجمال،  حيث يتكامل لديه الرؤية في الدخول إلى عوالم خفية لم تكن في الحسبان،  ونتيجة للحبكة الفنيّة تندرج تلك العوالم لتشكل رافداً آخر يعطي للجوهر الثقافي الصورة الأكثر قرباً إلى الوجدان.  فالفن هو وعاء ثقافة البشرية منذ درجت أقدامها على الأرض،  وبه عبّر الإنسان عن أغوار روحه،  وأشواق قلبه  وخلجات شعوره،  وسواء كانت أداة الفنان،  أحرف اللغة أو انسياب الصوت،  أو حركة الريشة، من محراب الحرف إلى زغاريد القصب  فإنه يظل حامل رموز الأمّة في قلبه.،  والمعبر عنها عبر أداته.  وقد أظهر لنا تاريخ العلم أن الأفكار والآداب والفنون سبقت العلوم المادية وتقنياتها،  وأن الأدباء جاؤوا قبل المخترعين،  وأن قصائد الشعراء سبقت آلات العلماء،  وأن موناليزا دافنشي أضاءت الأنفس قبل أن يضيء مصباح أديسون الطرقات.  فالفن جزء لا يتجزأ من تاريخ الإنسان وثقافته وتراثه،  ذلك ما دلت عليه نشأة الفن مع الإنسان منذ بداية الحياة،  وقد ثبت أن دراسة فن شعب من الشعوب إنما تؤدي على الدوام إلى تكوين فكرة واضحة عن مستواه الحضاري ومدى ما وصل إليه من خبرات وتجارب في شتى جوانب حياته.  فالفنان هو الواجهة الصادقة للتعبير عن عصره،  كونه مكتشف مخابئ الجمال ليكسبها الحس الحركي أمام مسرح المتلقي،  كما توجد فيه ذاتية القلق المتحررة،  ليستوعب تناقضات وقلق العصر ويضعه في مركز التوازن ليكسبها حس العمل الصادق،  فمن تناقضات الحياة تخرج لوحة تمسح عنا ما يعلق بنا من زخم الحياة،  فاللوحة هي العالم الأمثل لصفاء الوجود.

حاج موسى شهيرة

 

 

عدد القراءات 495 مرة | قراءات اليوم 2 مرة

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور):

أضف تعليقك comment

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

طالع أيضا الثقافي
image

في ذكرى وفاة العلامة سيدي محمد بلكبير

ندوة حول الرحلات العلمية عند السلف

image

تحضيرا لتظاهرة "قسنطينة عاصمة للثقافة العربية لعام 2015"

إطلاق أشغال إعادة تأهيل الجسر الروماني بقسنطينة

image

يعد من ألمع شعراء الذين تألقوا في عالم الشعر العربي المعاصر

مؤسسة البابطين تصدر ديواناً للشاعر عمر أبو ريشة

جديد الأخبار
image

البدانة حاضنة الأمراض القاتلة

سببها الرئيسي غياب الثقافة الغذائية والرياضة أطباء.. تجنب السمنة ولا تتردد في محاربتها اعتبرها بعض الناس علامات سعة الرزق و راحة البال و الصحة و لكن
image

كيمياوي الأسد يخنق ريف إدلب من جديد

أفادت مصادر المعارضة أمس ، أن نظام الأسد  يستخدم مرة جديدة الغازات السامة في المناطق الخارجة عن سيطرته، حيث استهدفت طائرات النظام هذه المرة قرية
image

لقاء للمصالحة بين فتح وحماس

وصل أمس إلى غزة وفد من السلطة الوطنية والقوى الفلسطينية، لبحث ملف المصالحة مع حركة حماس، وفي إطار جهود المصالحة الوطنية أفرجت حكومة حماس ،
image

الإعلان عن الفائزين في عملية القرعة للعمرة والرحلات الصيفية

جرت عشية أمس الثلاثاء بمدرسة عبد الحميد ابن باديس بولاية تيسمسيلت عملية القرعة المبرمجة من طرف اللجنة الوطنية للخدمات الاجتماعية لعمال قطاع التربية والتعليم والمتعلقة
image

الجبهة الاجتماعية تنتظرك يا بوتفليقة

·       قطاع التربية تحديات ورهانات ·       ..المرضى بين النقابات والوزارة ·       الحرس البلدي ..مطالبنا إلى متى ؟؟ ·      أفراد التعبئة: وقفنا مع أسود الجزائر جنبا إلى جنب تنتظر رئيس
image

سعاد ماسي، شاعو و الشاب بلال يشاركون في مهرجان موازين

سيشارك الفنانون سعاد ماسي و عبد القادر شاعو و الشاب بلال بثلاثة طبوع موسيقية جزائرية في برنامج مهرجان موازين أنغام العالم الذي سينظم من 30
image

ندوة حول الرحلات العلمية عند السلف

يشكل موضوع الرحلات العلمية عند السلف وسبل إعادة بعثها موضوع الندوة السنوية الـ12 بأدرار في ذكرى وفاة العلامة الشيخ سيدي محمد بلكبير منذ 14 عاما.وتأتي
image

هواة يتدربون على الصبر وآخرون يلقون بهمومهم في البحر

شباب يعتزلون ثرثرة المقاهي ويفضلون الصنارة الصياد.. رزقه قليل وصبره كبير كلما مررنا على شاطئ من شواطئ الجزائر يلفت انتباهنا اصطفاف هواة الصيد على ضفافه لساعات
image

الإشراف على وساطة للحوار في ليبيا

كشفت مصادر إعلامية أمس، إنها بدأت جهوداً لإطلاق حوار وطني بين الخصوم السياسيين بليبيا في مسعى لإنهاء الأزمة التي تهز البلاد مع تزايد تهديد الميليشيات
image

هجوم انتحاري على كلية دينية

كشفت مصادر أمنية،  أن انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه في مدخل كلية دينية في شمال شرق العاصمة العراقية بغداد، ما أسفر عن مقتل 4
قيم هذا المقال
0